
حين تكون روحى مقلوبه راسا على عقب أشعر كإننى سلك كهرباء عار قابل للاشتعال فى اى لحظة
ذات وحيدة فى مواجهة عالم لاتجمعها به أيه رابطه
لامفر حينها من الانزواء
حيث يمكننى البكاء بلا توقف، وليس حين ميسرة
تأملتنى فى صمت قبل أن ُتتمتم: بكرة تتعدل
...
استوقفتنى العبارة ومفرداتها ، تلك التى كثيرا ما نرددها حتى باتت أقرب لشعار راح يتسيد كل شىء من حولنا، حتى العلاقات الانسانيه والمشاعر، داهمها الشعار أو بالاحرى قانون الحياة الجديد، ودخلت مع مجمل التفاصيل مرحلة "التأجيل" قهرا لا اختيارا.. لا اعرف لماذا راودتنى الفكرة وأجبرتنى ليس فقط على تأملها وانما على استعادة شريط الحياة ، وجدتنى أتساءل كم مرة أفلت بأحلامى ورغباتى من دوائر التأجيل ،كم مرة تمتمت عن يقين حقيقى"بكرة تتعدل" و.. ما أبشعها هذه الحياة، هاهى تزرع بقسوتها مواطن الشك فى أقوى مراكز اليقين
ذات وحيدة فى مواجهة عالم لاتجمعها به أيه رابطه
لامفر حينها من الانزواء
حيث يمكننى البكاء بلا توقف، وليس حين ميسرة
تأملتنى فى صمت قبل أن ُتتمتم: بكرة تتعدل
...
استوقفتنى العبارة ومفرداتها ، تلك التى كثيرا ما نرددها حتى باتت أقرب لشعار راح يتسيد كل شىء من حولنا، حتى العلاقات الانسانيه والمشاعر، داهمها الشعار أو بالاحرى قانون الحياة الجديد، ودخلت مع مجمل التفاصيل مرحلة "التأجيل" قهرا لا اختيارا.. لا اعرف لماذا راودتنى الفكرة وأجبرتنى ليس فقط على تأملها وانما على استعادة شريط الحياة ، وجدتنى أتساءل كم مرة أفلت بأحلامى ورغباتى من دوائر التأجيل ،كم مرة تمتمت عن يقين حقيقى"بكرة تتعدل" و.. ما أبشعها هذه الحياة، هاهى تزرع بقسوتها مواطن الشك فى أقوى مراكز اليقين