Wednesday, July 05, 2006

عن العشق والهوى فى زمن القهر



وسط الفساد والبيع الرخيص للضمائر، الفضائح الصادمة و سيادة قانون السحل..حراس الاخلاق والافكار.. أحلام الحرية والتحررالتى تحاول جاهدة كسر كل الاطواق والاساور التى كبلتها طويلا ... وسط حروبنا الخاسرة .. مشاعرنا البخيلة...سيف الاحزان الذى يفتح كل يوم ثقوبا جديدة فى أرواحنا فيقتل فى عروقنا الحماس لأى شىء وكل شىء ....و..الى أخر تلك الدائرة المغلقة ، المملة.. هل يجدى حديثا عن العشق والهوى.. (المعنى والفيلم ) ؟
هل يمكن إخراج حياة من الجلد الميت؟
ألسيت خيانه على الاقل فكرية، أن تتساءل أو تتحدث عن العشق والهوى وسط كل هذا الزخام الذى يلغف حياتنا... هل يمكن أن نكتب عن الحب ونحن محكومون بالموت، أم أننا نحتاج لهذا كى نتمكن من مواصلة الحياة..؟؟
إرتحت لهذا الاعتقاد أو بتعبير أدق "إتلككت" فلقد كنت مشحونة بطاقة جهنمية فور خروجى من قاعة العرض ... كنت كمن يحمل قاروة رماد، وأخرى تنبض بالحياة,, فمن يعطينى ورقة كتابة بحجم السماء؟ من يحرر مفرداتى ؟؟؟
يتغير حين أحبك شكل الكرة الأرضية
تتلاقى طرق العالم فوق يديك
يتغير ترتيب الأفلاك
و ...هكذا كتب نزار قبانى فى إحدى قصائدة والتى ظلت عالقة بذاكرتى و بوجدانى منذ كنت طفلة مراهقة وحتى بعدما صرت على عتابات النهاية لازال يداعبنى وهج الحب /الأمنية بين الحين والأخر، أحلم بمن يثرى بها فى أذنى صدقا وفعلا.... من منا لايحلم بقبس من نور، ، من منا لايتمنى حبا ينسيه ألاف الأحزان

أنا/هم... وجوه مرسومة بعناية فى دفتر الحياة الملون، (لسنا معا بمعزل عن عنصرية الإقطاع الجديد، وتقسيم البشر وفقا لثرواتهم ونفوذهم السياسى، حيث لامكان لمن سقطوا فى القاع، الذين يقفوا على هامش الحياة والمجتمع .... ) ولكننا نملك الحلم .. وبعضنا على الأقل نجح فى تحويله لواقع محدد الهوية وهو ما رصده بوضوح وحميمية فيلم عن "العشق والهوى" ، والذى قد يراه البعض مجرد قصة حب تتشابك خيوطها وتتقاطع بين الظرف الإجتماعى والحياتى .. و أخر يبحث عن قبلة ضلت طريقها من مقص الرقيب، أو إفيه يداعب غرائزه ويحلل ثمن التذكره، أو .... ولكننى كنت فى مزاج فرجة مختلف، الضوء.. الحوار.. الموسيقى .. المشاعر التى تتجاوز الشاشة الفضية فتلامست مع دواخلى ، هم شخوص عايشتها، جمل سمعتها ، حكايات تابعتها عن قرب، مشاهد شديدة الصدق والحميمية تطرح كلها تساؤل مهم حول ماهية العشق .. والهوى، ما الفرق، وماهى الحدود الفاصلة ؟؟؟
هل العشق هو حالة ذوبان كاملة، لامجال فيها للمقدمات الطويلة المملة ... بينما فى الهوى نتوقف عند طقوس الاشارات ومن ثم لاتحدث التحولات..
هل العشق نوعا من الجنون ..كطفل حافى القدمين يمارس طفولته بكل مافيها من براءة وحرارة وصدق... حالة توحد تتخلى فيها عن ذاكرتك وبإرادتك الكاملة، تلغى ماضيك كى تتجمد اللحظة الحاضرة فتغلقها على من تحب .. تتجرد أمامه من أقنعتك التى فرضها الواقع والظروف.. وماذا إذن عن الهوى هل هو مجرد حالة سفر لاتلبث فيها أن تفتح حقائبك حتى تغلقها لترحل...
عن نفسى كنت و سأظل أرى العشق أجمل و أروع عملية إحتلال لا تفلح كل القوانين الوضعية والعلمية لوقف زحفها داخلك، معها لاتملك (لاتحب) أن تصرخ ..نحتج، أو نتمرد فى وجة سلطة الحب والذى حتما يحررنا من كل غبار الأرض ، فهل يحررنا من القهر.. الكبت ...
فى العشق والهوى الفيلم تتلاشى المسافة بين الشاشة ومقاعد المتفرجين، فما يتحرك أمامك حتما سينفذ الى قلبك وسيداعب روحك ..

50 comments:

Epitaph said...

جميلة
جميلة
جميلة

ما شاء الله
الحقيقة كلماتك هي التي تداعب روحي

وبعديبن ايه يا قمر ده..احنا طلعنا علي نفس الموجة فعلا..انا كنت اخطط للذهاب للفيلم..عشان... عشان الكلام الحلو اللي انتي قلتيه ده

:))))

لا و يا سبحان الله..كلامك جاي...بعد وصلة استماع الي الست ام كلثوم تنشد " سيرة الحب"...ساعات الواحد بيحب انه يطير و يحلق بعيدا عن زحمة الحياة..و يبحث عن قبس النور..الذي ان وجده سيمهد الطريق وسط هذا الزحام...و سيكون الشعلة التي ستضئ عتمة الحياة

بحبك

يا ريت متغبيش كدة علينا
ربنا يكرمك

ادعيلي عشان النتيجة
:(

ادم المصري said...

بعدك علي بالي

لا اعرف ما يجب ان يقال كرد علي مثل هذا الكلام

كلامك فيه من العبارات والجمل والتي تكفيه وتكفي اي شخص ان يقراه فيتجلي في عالم من السحر والخيال ويصبح في دنيا غير الدنيا

تري اليس هناك ظلما في ان نطلب من شخص ذهب في دنيا غير الدنيا ان يترك تعليقا ؟

اين هو واين العقل واين الاصابع التي تدق واين الرح واين القلب ... حتي يكتب لكي ردا

اظنه يجب عليه ان يسألك هو اين انا و اين عقلي واين روحي واين قلبي .. ؟
الي اين تأخذيهم بكلامك هذا ؟

اظنه يجب ان يسألك .. ويرجوك كي تعيدي له نفسة بعد ان سلبتها كلماتك

اري ان الفيلم ذو تأثير معدي علي كل من يراه ولكني اري ان هذا التاثير المعدي لم يكن من الفيلم علي من راه من منك علي الفيلك ومن ثم علي من راه

ادم المصري said...

بعدك علي بالي

لا اعرف ما يجب ان يقال كرد علي مثل هذا الكلام

كلامك فيه من العبارات والجمل والتي تكفيه وتكفي اي شخص ان يقراه فيتجلي في عالم من السحر والخيال ويصبح في دنيا غير الدنيا

تري اليس هناك ظلما في ان نطلب من شخص ذهب في دنيا غير الدنيا ان يترك تعليقا ؟

اين هو واين العقل واين الاصابع التي تدق واين الرح واين القلب ... حتي يكتب لكي ردا

اظنه يجب عليه ان يسألك هو اين انا و اين عقلي واين روحي واين قلبي .. ؟
الي اين تأخذيهم بكلامك هذا ؟

اظنه يجب ان يسألك .. ويرجوك كي تعيدي له نفسة بعد ان سلبتها كلماتك

اري ان الفيلم ذو تأثير معدي علي كل من يراه ولكني اري ان هذا التاثير المعدي لم يكن من الفيلم علي من راه من منك علي الفيلك ومن ثم علي من راه

Anonymous said...

بس الفيلم مش قوى كده ، هو معقول لكن مش للدرجة اللى انتى قايله عنها

سَيد العارفين said...

بينما فى الهوى نتوقف عند طقوس الاشارات ومن ثم لاتحدث التحولات

yaaaaaaaaaaaah gameel awy awy awy

ana shoft elfilm, we makontesh 3aref akteb 3anoh eih inty b2a katabty kol 7aga

zay ma epitaph wrote all abt ya3qubian building
ma tehebeesh 3aleena

حائر في دنيا الله said...

لأنني لم أشاهد الفيلم
سأعلق عن سؤال في بداية الحديث
وهو هل من الممكن الحديث عن الحب ونحن محكومون بالموت وهل يجوز ان نعشق ونهوي ونحن كل يوم نقتل ونسحل؟
فكرني أيضاً بسؤال كان قد سألني أحدهم عندما سمع ان العراقيين أقاموا حفلة زواج جماعي وسألني في تعجب كيف يفعلون ذلك وهم في حالة حرب وعدوان؟!
وكانت إجابتي أنها الدنيا يا صديقي لا تتوقف عن أحد ولا على أحد وأن الحب والزواج يخرج من بين أحشاء القتل والحقد, وأن الحياة لا تتوقف إلا نموت بالنهار ونحيا في الليل نُسحل في المظاهرات وُنعشق في البيت

Mohamed Mehrez said...

انا ايضا لم اشاهد الفيلم ولذلك كنت سأعلق على نفس السؤال
"هل من الممكن الحديث عن الحب ونحن محكومون بالموت وهل يجوز ان نعشق ونهوي ونحن كل يوم نقتل ونسحل؟"

شوفتي الفيديو كليب بتاع اغنية أحبيني بلا عقد لكاظم الساهر؟؟؟
هو أراد ان يوصل رسالة للمشاهد بأن الحب ممكن في جميع الأحوال، ورغم الأهوال والحروب والظلم وكل الظروف القاسية يستطيع الانسان أن يحب إذا كان يحب الحياة

فتمسكوا بحب الحياة وستجدوا الحب ان شاء الله

كلامك جميل جدا وتعبيراتك رائعة
مش عارف ازاي انتي فكرتي تعملي معاية مدونة مشتركة
انتي هايلة جدا وكتابتك رائعة
ما شاء الله

"هل العشق نوعا من الجنون ..كطفل حافى القدمين يمارس طفولته بكل مافيها من براءة وحرارة وصدق... حالة توحد تتخلى فيها عن ذاكرتك وبإرادتك الكاملة، تلغى ماضيك كى تتجمد اللحظة الحاضرة فتغلقها على من تحب .. تتجرد أمامه من أقنعتك التى فرضها الواقع والظروف.."

جميلة اوي
انا دائما انظر لعلاقة الحب على انها حالة تجرد من الأقنعة ومن كل شيء أمام من تحب، حتى تصير أمامه عاريا تماما ويصير هو كذلك
وقتها فقط اعلم انكما تتبادلان حبا صادقا

غادة الكاميليا said...

تصدقي؟؟؟؟
عندك حق
أنا هدخل الفيلم قريب بس يارب أصحابي ميرخموش زي كل مرة
...........
إنتي جميله أوي

بعدك على بالى said...

epitaph العزيزة

وانا كمان بحبك وانتى اللى جميلة ودايما كده رافعه معنوياتى... ومنتظرة تشوفى الفيلم وتكتبى رايك زى ماكتبتى كده عن عمارة يعقوبيان بالشل المتخصص والمتميز جدا ده

بالمناسبه والله بدعى لك انتى وكل اللى معاكى....ابقى طمنينى ... تحياتى




الأخ أو الأخت المجهولة

عموما ده راى والخلاف فى الراى لا يفسد للود قضية ...



سيد العارفين .. نجم النوبه

اشكرك على كلامك الرقيق.. انا كان نفسى اكتب اكتر عن الفيلم بشكل يبدو تحليلى اكتر زى epitaph
ماكتبت عن يعقوبيان، لكن انا كنت مهمومه بجزئية محددة... مرة تانيه بشكرك على تعليقك ...


صديقى الحائر فى دنيا الله

اعلم أنها الحياة والتى لا يمكن اغلاقها على حالة، ولكننى بالفعل شعرت بالحرج كلما ضبطت نفسى اتفاعل مع الفيلم وشخوصه، فكيف اكتب عن الحب فى زمن القهر... كي اطالب بمشروعية حقنا كبشر فية كإحتياج انسانى و غيرنا يطلب حقة العادل والطبيعى فى رغيف خبز أدمى ... غير أنه فيما يبدو قهرتنى رغبة الكتابة عن الحب فرفعت راياتى واستسلمت .. انها الحياة فعلا، بس المهم نلاقى اللى نعشقة ..


mohamed mehrez الصديق الجميل

زى ماقلت لحائر انا كمان مقتنعه بان الحياة لازم تتعاش، وانها مزيج بين كل هذه المتناقضات ...

اما بخصوص بلوج السينما فصدقنى المشروع لازال حلما يداعب وجدانى ويتزايد تمسكى به يوما بعد الاخر، خاصة كلما قرات تعليقا عن فيلم فى احدى المدونات، مثل مدونة epitaph والتى كتبت فيها عن عمارة يعقوبيان بتحليل ورؤية تناطح المتخصصين بلا مجاملة، مثلما كتبت انت وبهرنى مانجحت فى التقاطه ورصدع وتحليله، فلماذا لانبدأ معا وليشاركنا كل عاشق للسنيما فنكتب عن الافلام التى نحب، نسعى لرصد اهم الافلام فى تاريخنا او... جوانب اخرى متعددة وافكار كثيرة يمكن ان نتشارك فيها... لما لا، فكل الاشياء تبدأ بحلم صغير.... فمن يشاركنى حلمى؟؟؟؟
شكرا على زيارتك وتعليقك الذى اخجلنى ....

الحب فعلا حالة تجرد وتوحد كاملة، او كما اشرت سلفا تعليقا لى فى مدونة فلان الفلانى، حالة لجوء عاطفى كاملة ومكتملة لشخص تشعر بالانتماء له، دون سبب واحيانا بلا منطق...
تحياتى




غادة الكاميليا الامورة

نورتينى ياقمر وانتى اللى جميلة

ادخلى الفيلم ومنتظرة رايك ويارب يعجبك وماتدعيش على وتقولى دى مش بتفهم ...ماتقطعيش الزيارات ياقمر...
تحياتى

layal said...

ارى الكلمتين بعد تحليلهما
الهوى : كمن يهوا من مكان عالي -فيهوي الانسان في الحب بلا توقف حتي السقوط وكل ذلك بدون اراده
اما العشق: فمن تعشيق الشي -كتعشيق الزجاج -تشرب الامر
فهو الارتواء
اعتقد اني وصلت لمصطلحات غريبه شويه
سمحوني ما كنش قصدي
:-)
تحياتي

طبيب نفسي said...

بعدك علي بالي

بين مزيج الهوي الراغب
يتخلق لون العشق حييا
يمتزج الحب بصهد الرغبة في درجات البرزخ
بين صليل العشق ووقد الهوي
يخرج لونا آخر

وها أنت تأخذي بيدانا من جدلية العلاقة بين الشىء في ذاته وبين الأنا الأعلي، إلي فضاءات أرحب وتداخلات مابين العشق والهوي في برازخ التوليد.

لم أري الفيلم، ولكن رأيت كلماتك وألوانها.


محبتي

بعدك على بالى said...

layal
بالعكس رؤيتك للعشق والهوى تعمق باب الجدل والذى بالطبع سيختلف من شخص لأخر


تحياتى لك وسعيدة بزيارتك...

بعدك على بالى said...

طبيبنا النفسى


من منا يأخذ بيد الأخر فى جدلية تلك العلاقة ؟؟؟؟

فما كتبته يجبرنى على الانتقال لمقاعد المشاهدين أتامل كيف تختلط الألوان ، تمتزج ، فتتوالد

خالص مودتى

All about you said...

انها زيارتى الاولى لهذا البلوج..اعجبنى اداؤك الكتابى جدا..انا لم اشاهد الفيلم و لكننى حين قرأت تعليقك عنه شعرت بقشغريرة خصوصا مع التلاحم الذي حدث بينك و بين الاحداث و الشخوص و الذي جعل المسافة بينك و بينهم تتلاشى..صرت اكيدا ان شاء الله اننى ساشاهده..لا ادري ااشكرك على ما افقته من مشاعر و احاسيس تناسيتها ام اشكرك ايضا على الجراح التى تفتحت..شكرا

Ahmed Shokeir said...

طبعا ماشفتش الفيلم ولا غير الفيلم فالسينما ممنوعة بامر .. إمم الطبيب
ولكن خليني اعلق على التدوينة بشكل عام
أكتر مايمكن ملاحظته هو حالة المشاهد أو المتلقي النفسية والمزاجية والتي تجعله يتلقى الفيلم بشكل مختلف تماما عن جاره في المقعد المجاور
يبدو ان حالتك كانت مهيأه تماما لاستقبال الفيلم بشكل ممتاز ظهر في البوست ده

عجبني تحليلك عن حالتي العشق والهوى والذي يرى كثيرون انهما حالة واحة بمسميين مختلفين
لاشك ان العشق هو مرحلة متقدمة من مراحل الهوى ولا يمكن أن يتأتى العشق بدون الهوى والعكس غير صحيح فممكن ان تتوقف المشاعر عند حالة الهوى فقط ولكن لكل منهم جمال خاص متفرد

يبدو ان يعقوبيان غير نظرة كثيرين تجاه رؤيتهم للسينما

تحياتي

ام المريله الكحلى said...

طب خلاص قبل مااتكلم اروح الفيلم الاول
بس واضح ان حاله الفيلم كانت ماثره معاكى قوى
انا هاحاول اظبط حالتى النفسيه واروح اتفرج وارجعلك تانى

Epitaph said...

cinema....!!!!!

la fiha la7'feeha ya ba3dek 3ala balee LooooooL

بعدك على بالى said...

epitaph

يابنتى انتى من المؤسسين وغصب عنك يعنى قهرا مش إختيارا.... انا بس كنت اقترحت على محرز لما سبقك وكتب عن عمارة يعقوبيان، ولما انتى كتبتى اتاكدت الفكرة جوايا، كده احنا اتنين وممكن نفكر سوا حنعمل ايه .. وياترى من يشاركنا؟؟

بعدك على بالى said...

العزيز شقير..

اتفق معك الى حد بعيد فى تحليلك لحالتى العشق والهوى، وان كنت ارى اننا ربما لاندرك تلك الفواصل فى اغلب الاحوال، اما فيما يتعلق بحالة الفرجة ، صحيح قد يشعر المتفرج فى كرسيه بأنه الوحيد الذى يجلس فى قاعة العرض،يتواصل مع ما يعرض امامه ووفقا لحالة الفرجة الخاصه به، ولكن بعض الافلام المنتمية لسحر السينما كهذا الفيلم، حيث المشاعر و الأحاسيس التى تنبض امامك صدقا وشاعرية تلغى كل الحدود الفاصلة بين الشاشة والمقاعد، وبينك وبين من حولك، هنا فقط تصبح جزء من كل، تضحكون معا، تبكون أيضا معا، تنتابنا جميعا حالة وجدانية جماعية تعوضنا عن الشتات والتفرق الذى تفرضه الحياة خارج قاعة العرض وهذا هو سحر السينما وايضا دورهامن وجهه نظرى... لايشترط فى الفيلم الا ان يكون صادقا، حتى لو تعرض لأبسط القضايا، المهم كيف عالجها ...
خالص مودتى

Anonymous said...

الحب لن يحررنا من القهر ولا الكبت، لانه مفيش حب اصلا دة شغل سيما ..

ayman_elgendy said...

قال الأقدمون : بعد الهوي عشقاً

وبعد العشق ذوباناً

وبعد الذوب عرفاناً

سؤالي : هل ينقذ العشق القلب من الملل

من الزلل

من الوجل

من زمن القهر والمهانة والبخور

والتعاويذ والدجل؟؟

تحياتي ومودتي

Mamdouh Dorrah said...

الانسان هو حالة من اختلاط الموجودات
الكل بداخل واحد ان صح التعبير
و الحياة لا يمكن ان تحتمل وجها واحدا للوجود

Gbalawy said...

فعلا مشوفتش الفلم وبصراحه مكنتش (بفكر )انى ماشفوش
بس صدقينى بعد ما قريت المدونه غيرت رأيىى (وقررت )انى مش هاشوفه برده
ههههههههه
بهزر معاكى اصل دى اغلب التعليقات
بالنسبه بقى للبلوج انا اول مره اتشرف بزيارته
عارفه عايز اسميكى ايه من اللى حسيته فى البلوج كله

باحثه عن العشق والهوى

تحياتى

ادم المصري said...

بعدك علي بالي
لا اعرف ما يجب ان يقال كرد علي مثل هذا الكلام
كلامك فيه من العبارات والجمل والتي تكفيه وتكفي اي شخص ان يقراه فيتجلي في عالم من السحر والخيال ويصبح في دنيا غير الدنيا
تري اليس هناك ظلما في ان نطلب من شخص ذهب في دنيا غير الدنيا ان يترك تعليقا ؟
اين هو واين العقل واين الاصابع التي تدق واين الرح واين القلب ... حتي يكتب لكي ردا
اظنه يجب عليه ان يسألك هو اين انا و اين عقلي واين روحي واين قلبي .. ؟
الي اين تأخذيهم بكلامك هذا ؟
اظنه يجب ان يسألك .. ويرجوك كي تعيدي له نفسة بعد ان سلبتها كلماتك
اري ان الفيلم ذو تأثير معدي علي كل من يراه ولكني اري ان هذا التاثير المعدي لم يكن من الفيلم علي من راه من منك علي الفيلك ومن ثم علي من راه

مـحـمـد مـفـيـد said...

واضح انك معجبه بالفيلم جدا وانا مرحتوش
احب اضيف ان العشق هو احد مراحل تكوين الانسان فالانسان دون عشق يبقي مهلهلا

بعدك على بالى said...

عزيزى ayman_elgendy

كنت وسأظل أسأل عن القلب وهل يفلح العشق فى انقاذه من القهر فى زمن التدنى والمهانة على كافة الأصعدة؟
ربما ينقذ العشق(الذوبان) القلب من الملل شريطة الصدق والذوبان المتبادل بين طرفى المعادلة...
السؤال الأهم .. هل هناك عشق؟ هل تلك العملة قابله للتداول فى زمن الخديعة والكذب؟ هل القلوب لازالت قادرة على النبض ومن ثم الذوبان الى حد التوحد مع من نحب فى هذا زمن البورصه والبيع الرخيص للضمائر؟
فى رأى أن الحب رفاهية ليست فى متناول الجميع، منحة إلهية لايمنحها الخالق الا لعبادة المخلصين....
الحب / الذوبان عملة إنقرضت منذ زمن بعيددددددددددد، ولا وجود لها الا فى الحواديت و خيال الشعراء والمبدعين

خالص مودتى وتحياتى




cortex الشاعر الجميل، النبيل، فى زمن للأسف لا يعترف بالنبلاء..

أتفق معك فى أن الإنسان خليط من عدة متناقضات وربما يضيع العمر ولا نفهم كيف تختلط بداخلنا وكيف نتعايش بها..





gbalawy

أشكرك على كلماتك الرقيقة وسعيدة بزيارتك و التى ارجو أن تتكرر كثيرا،ومنتظرة رايك فى الفيلم..



آدم المصرى الصديق العزيز

لااعرف كيف اشكرك على كل هذا الإطراء الذى يخجلنى وجدا... واتمنى ان أكون محققه فى احساسى بالفيلم و من ثم التعبير عنه (خايفه تشوفوه بكل هذه الشحنة فتحدث الصدمة وانضرب بالطماطم.ههههههه)

خالص تحياتى ومودتى

جُحَا.كُمْْ said...

بعدك على بالي
كمية التعليقات على هذه التدوينة ومستواها الرفيع تجعلني أقول أنك قادرة على إثارة بركان بعود كبريت واحد.. وهذا يدل على امتلاكك لنفس هَوَس جلجامش في بحثه عن عشبة الخلود أو زيوس في اختطافه للنار المقدسة أو ديوجين في بحثه عن الحقيقة بمصباح في وضح النهار.. شكرا على هذه الموجة اللطيفة من تسونامي العشق..
جُحَا.كُمْْ

451 فهرنهايت said...

لم أر الفيلم بعد ... تدوينتك الظاهر ستجعلني اضمه لقائمة الأفلام المهمة التي اتطلع لمشاهدتها في القريب العاجل
أما العشق والهوى المعنى ... اتفق معك تماما في تعريفك لهاتين الحالتين .. وان كان الهوى أمر بارد وتقليدي نسبيا , أمر مؤقت زائل لاخلود فيه ... يتضاءل بروده بجوار الحرارة والاخلاص الكاملين النابعين من حالة العشق ...الذوبان كما تقولين , لتختفي الموجودات كأنما لن تكن هنا ... ويتمحور الكون حول كيان واحد مميز ... كيان يبث داخلك روحا جديدة مجنونة , تتأمل نفسك من الخارج وتندهش ..أهذا أنا الذي يفعل هذا الجنون؟ ... الدفء الذي يغمر صدرك كأنما هو وقود خالد للأرواح .... تندحر الدنيا بكاّبتها وظلامها , وسفالتها في زاوية مهملة في الذاكرة لتبقى اللحظة الحاضرة التي تتمنى ان يتوقف عندها الزمن ... وتستشعر لذة العطاء عندما تبذل ذاتك في سبيل هذا الكيان الذي يلتهم وجودك دون ان تشعر

في العشق ... ربما لايفكر الانسان في القهر والكبت ... فالحياة الاّن خالية الا من معشوق ودفقات من السعادة تدعو الله الا تفيق منها

Geraldine said...

أكره أن أكون مثل غراب البين.. ولم أتعود أن آتي برأي معارض وسط مجتمع مؤيد بالكامل.. ولكن أختي شاهدت الفيلم وحكته لي.. وصدقت حين قالت لي أنه "عن العشق والكبائر" مش "العشق والهوى"..
يعني من امتى كانت اللي بتبيع جسمها ست خيّرة وعندها قلب ؟ هي لو كان عندها قلب مش كان القلب ده خاف من ربنا ولا خاف على سمعة الناس اللي بتحبهم ؟
طب بلاش دي..
واحد متجوز راح زنى بواحدة وبعدين طلق مراته عشان يتجوزها.. طب دي تبقى حياة زوجية ربنا يبارك فيها إزاي يا خواننا ؟!
هو مينفعش يبقى فيه علاقات حب متشابكة برضه.. بس بالحلال ؟
أعتذر مرة تانية عن كوني دخلت شمال كدة.. ولو شايفة إن ردي مش مناسب ممكن تمسحيه.. لكن هما كلمتين كانو محشورين في زوري !

بعدك على بالى said...

جحاكم

كلماتك هى الأكثر لطفا ورقة.. كنسمة منعشة تخفف جفاف وجفاء الحياة

خالص مودتى




العزيز فهرنهايت

"وتستشعر لذة العطاء عندما تبذل ذاتك في سبيل هذا الكيان"
لا اعرف كيف سقطت كلماتك تلك من مدونتى، ولكنك أضفت ما يجعل النص ..مكتملا..
هكذا أنت دائما
فعلا الحب/العشق = ذوبان = عطاء بلا توقف والاهم بإستمتاع، يتساوى فى ذلك عشق الحبيب/ الحبيبة او الوطن لافرق فيما اعتقد...

خالص محبتى ومودتى ايها الطبيب الحكيم





geraldine


فى البداية الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية، وأيا ماكان الخلاف لايمكننى مسح تعليق لمن تكبد عناء قراءة ما كتبت ثم تحمس لترك تعليقا بما فى ذلك من مشقة، وبغض النظر عن الخلاف فى الرأى فإن اهتمامك يستحق الاحترام....

ثانيا
اى ابداع بشكل عام ومهما كان لا يصح اختزاله فى بضعة كلمات تحكى،والسينما بشكل خاص لا تحكى وانما ترى (بضم التاء)
لان هناك عناصر كثيرة تتدخل فى صياغة الحالة الوجدانية للمشاهد، ربما تلعب الاضاءة دور البطولة، او الموسيقى، قد تجذبك جمايات تكوين الكادر او... اشياء كثيرة غير القصة ومن ثم فان تواصل ولو شخص واحد مع المعروض يؤكد ان ثمة شيئا نجح صناع الفيلم فى تحريكة داخلنا ، اى ان هناك شيئا صادقا، او مستفزا على حسب رؤيتنا له، ولكن سواء كنت مع او ضد فيجب احترام ابداعه بعدم اختزاله...
ثالثا:
عن نفسى ياسيدى الفاضل لا اميل اطلاقا للتقييم الاخلاقى للابداع، اى ابداع، فمن حقك ان تبدع وفقا لرؤيتك وفكرك او ... ومن حقى ان اناقشك بالفن وليس بالاخلاق،فمن منا بلا خطيئة؟؟؟؟
كما أن ماطرحه الفيلم من نماذج هم بشر مثلنا بمعنى هم مزيج بين الخير والشر، هكذا خلقنا الله جميعا، قد ينتصر الخير حينا وقد يحدث العكس، فقط ضع نفسك فى نفس الكادر بكل ضغوطه وظروفه وملا بساته،ثم اسال نفسك وبصدق ماذا انت بفاعل؟، ربما تكون انت وغيرك اقوى من فاطمة بطاطس، وربما تدينها كغيرك، ولكننى مثل مجدى حسنين فى الفيلم (وهو الدور الذى لعبه باقتدار خالد صالح) رأيتها من الداخل، شخص شديد الانسانية والعطاء رغم غباءه او عدم قدرته على المواجهه مع الحياة وازماتها، ربما غيرها يرفض ان يأكل من ثدييه، ربما يختار سقوطا أخر، او ينجح فى المواجهه، ولكن ليس من حقى ان احاسبها والاهم ان اغلق باب الرحمة فى وجهها، من هنا ارى شجاعة مجدى الذى تسامح مع ماضيها، شجاعته فى الانتصار على نفسه والانحياز لعشقة، كما ارى فى ذلك ايضا قيمة هامة جدا، تشير لان الله لايبخل علينا برحمته، وانه دائما "عشمان فينا" ومن ثم لم يخرجها من حسابات رحمته، ومنحها فرصه للتطهر، ومن جانبها لو لم تكن بهذه الشفافيه والانسانية والرغبه فى التطهر، لما تمسكت بهذه الفرصه وبذلت من اجلها كل مالديها،،،، ياسيدى الحياة والبشر لايمكن رؤيتهم من جانب واحد ووحيد.. البشر وانت منهم وانا كتله من التناقضات والمشاعر والاحاسيس، وقبل ان تحكم على اخر تمهل لحظة وضع نفسك مكانه، مثل سلمى او منه شلبى والتى وصفتها انت بالزانية رغم ان الفيلم لم يحسم هذا الفعل، فربما حدث وربما اكتفوا بمجرد قبله كانت كفيله بالكشف عما بداخلهم من مشاعر اعتبروها خيانه ( وهى كذلك) للاطراف الاخرى (زوجها وزوجته) ومرة اخرى من منا بلا خطيئة، المؤكد انهم كانوا من الاحترام لذاتهم وللاخرين عندما قرروا الارتباط، فسلمى لم تسطع العيش مع زوجها لحظة واحده وفضلت الانفصال، وعمر(احمد السقا) لم يقبل ان يواصل استنزافه لمشاعرها دون زواج وهو بالمناسبه فعل يمارسه البعض، واكم من متزوجين يجمعون بين الزوجه والعشيقة التى كل مهمتها انعاش حياته وفقط، ودون ان يمنحها قدرا من مشروعية العطاء المتبادل و للاسف البعض تقبلن هذا الاستنزاف وهما او خديعة .. لافرق، فالمحصلة صفر ...
سيدى الفاضل مرة اخرى حاول ان ترى بعينك انت وليس بعيون الاخرين، انظر داخلهم ولا تتعامل مع القشور الخارجية، ابتعد عن السطح وحاول ان تغوص داخلهم بعيون مجرده، وصدقنى انا لااقر الخطأ او ابرره، لا احلل الحرام ولكننى ساظل دائما وابدا اجتهد فى فهم الدوافع والاسباب التى تدفع البعض لهذا او ذاك، ربما افلح فى التسامح والمغفرة كما يفعل البعض حتى لو من خلال فيلم،خاصة وانها(المغفرة والتسامح والتراحم) اوامر الهية لا اعرف لما نتغافل عنها رغم اننا نطالب البعض بها لو جاءنا المحك ، وما افظعه ...

خالص تحياتى وسعيدة بمرورك..

bosbos said...

شوقتيني اشوف الفيلم

كلامك جميل و رقيق جدا

بعدك على بالى said...

بوسبوس

انتى اللى جميلة ورقيقة ومنتظرة تشوفى الفيلم ونتناقش...
سعيدة بزيارتك وياريت ماتتقطعش
تحياتى

Dody said...

انا دخلت الفيلم ومشفتش فيه كل اللى بتقولى عليه لانى حسيت ان البطل انانى اووووى مما افقد الفيلم رومانسيته.بس انتى جميله اوى واحساسك عالى اوى اوى

تمر حنه said...

رائعة انتى بكل هذا الزخم (حلوة؟) من الحزن و اليأس و العشق و الهوى
لديك قدرة تحسدين عليها فى التنقل من حالة الى أخرى و تشهد عليكى مدوناتك السابقة - بل فى كل مدونة تستطيعين ان تشكلى لنفسك تمثالا مختلفا
حالة انتى يا بعدك على بالى - أحيانا تستحقبن الرثاء و أحيانا تستحقين الحسد
لم أشاهد الفيلم و لا يعنينى أن اشاهده فيكفينى أن أشاهدك و أنتى تحللين أكثر المعانى صفاءا : العشق و الهوى بل و تقارنى بين مايعنيان فى وسط أضطراباتك و أضطرابات الحياة من حولك
أهنئك على تصميمك على الحياة
تستحقين لقب : مقاتلة !ا

m4m said...

الحقيقة أول مرة أبقى ضيف علي مدونتك..وبالصدفة أنا لسه كاتب عن الفيلم فى مدونتى ورأيى العام أنه فيلم حالة ولكنه كسينما وفن ليس على مستوى عالى...لكن العشق فى الفيلم هنا ارتبط دائما بخيانة طرف أخر مخلص للخائن...تفتكرى ده مقبول؟
http://www.malayalzam.blogspot.com/

msafa said...

افتكرت اغنية منير ... بلح ابريم
يارتنى انا فى لبلاد اللى بتشوفوا فيها الافلام دى
بلادكم بعيده
واحنا اصلا بعاد عن بعض
حتى ولو بنحب بعض هنا
احنا برضوا بعااااااااااااااد

بعدك على بالى said...

dody

يقولون لو لم تختلف الرؤى لبارت السلع، وعلى حد قول شاهين " خدوا عينى وشوفوا بيها" ربما كان عمر أنانى بعضا من الوقت و ربما لو لم تحمل سلمى لظل على أنانيته يستمتع بطرفى المعادلة التى تكمل نصه وتمنحه السعاده، وربما توحشت أنانيته (مثل غيره) و طالبها بندالة أن تسقط حملها، وربما أستصدر لها فتوى تتواءم وأنانيته... ولكننى وبشكل خاص أسعدنى انتصاره لذاته وانحيازه لعشقة (سلمى) والاهم تخلصه من حالة التخبط التى هاجمته بعنف حينما قرر اللجوء لعالية، وهى لحظة أخرى تغلبت فيها أنانيته (فلقد كان يريد فقط ايجاد من يستمع له بانصات وحب، وليس صحيحا أنه كان شغوفا بتصفية حسابات الماضى)
لن اطيل عليك، ماوددت قوله أن كلنا نحمل داخلنا بعضا من الانانيه، ربما نصدرها حينا أو نتغلب عليها بوعى أحيانا أخرى أو ... أو....
وشرفتينى بالزيارة وانتى اللى جميلة جدااااااااا


تمر حنة
أشكرك على توصيفى بالمقاتله والذى أتمنى أن أستحقة.. ربما.. المؤكد أننى متواءمة.. متعايشة... والاهم أننى لازالت قادرة على الاندهاش وبصدق بين الحين والأخر ...


m4m
كيف تراه حالة وفى نفس الوقت ترى أنه كسينما أو كفن "مش قد كده"، عموما تلك رؤيتك، ولكننى أرى أنه لو لم يكن قد حرك شيئا بداخلك لما شعرت أنه حالة، خاصة وأن السينما كما أفهمها و أستشعرها حالة وجدانية تنتقل لنا، وسواء سلبا أو ايجابا فإن هذا يؤكد أنها إستفزتك، ولو لم تكن كذلك لما هممت بالكتابة عنها..
لا اريد أن أعيد ما كتبته سلفا، تحديدا فى تعليقى على
dody و geraldine ، فما أشرت له أجبت عنه بشكل أو بأخر خاصة موضوع الخيانه، وإن كنت اختلف معك، فليس كل عاشق أو عاشقة بالفيلم مارس فعل الخيانه،وحتى هذا الفعل قد نختلف حوله (ليس من باب الحلال او الحرام، او العيب) ولكن لأن البعض خاصة سلمى وعمر (النموذج الواضح فى رأى) لم يمارسا الفعل مع سبق الاصرار والترصد، كانت لحظة ضعف شديدة ، ولو قصدت "عالية" او منى زكى فى الفيلم فهى لم تخن عمر، ولا أشرف حتى ، و إنما كانت تمارس ودون إرادتها الإنتقام من ذاتها ومن الظروف التى تسببت فى إنهاء علاقتها بـ"عمر"، فنراها فى لحظة تخبط وإنهيار، وكنوع من التعويض أو الترميم لذاتها وقلبها المجروح تدخل فى علاقة غير متكافئة مع أشرف جارها (مجدى كامل) لمجرد أنه يحبها، خاصة وأنه الوحيد الذى يرضى بحالها وبحقيقة أختها..
ومرة أخرى من منا بلا خطيئة...
سعيدة بمرورك..

ادم المصري said...

تاكدي اني لن تحدث لي صدمة علي الاطلاق

انا اثق بك

layal said...

أتمني ان نتبنى جميعا كمدونين كلمه واحده بتاريخ واحد نحدد فيه رأينا للعالم اجمع
اتمني ان ندون مدونه واحد بتاريخ 27/07/2006
كلنا كمدونين نكرر عباره واحده
كلنا مع لبنان وفلسطين ضد اسرائيل والمحتلين
بالعربي بالانجليزي المهم نسمع صوتنا للعالم
وان لم نستطيع حمل السلاح فالنحمل الكلمه
ارجو النشر -تحياتي للجميع

true love said...

انا لسه ما شفتش الفيلم بس انتي شوقتيني ليه
انا غالبا مش بحب الافلام العربي لأنها تافهة وسطحية .. طبعا الحديثة وليس القديمة التي أعشقها .. ولكن دخول مثل هذه الافلام في رايي أشبه بما قلتيه عن أن بعض الافلام (تتلاشى فيها المسافة بين الشاشة ومقاعد المتفرجين) .. يعني باختصار الواحد يعيش فيها دور البطل مثلا أو البطلة وينسي هموممة شوية .. بشرط يكون الفيلم واقعي شوية وجيد مش زبالة زي الحاجات العبيطة بتاعة اللمبي وإخوانه .
بس بجد انا فعلا محتار في الفارق بين العشق والهوي .. هل هما شئ واحد أم لا ؟ وأيهما أهم ويأتي أولا ؟ أنا معك أن العشق شئ لا حدود له ولا قيود ويتطلب من الطرفين أن يترك كل واحد نفسه للأخر يحبها بعمق ولو حتي يقبع علي ركبه ويقبل يد حبيبته بحنية ، ولكن كلمة الهوي أصبحت مترادفة للعبث بعض الشئ مثل القول (بنات الهوي) وتعني بالتالي الحب الطياري الأونطة بتاع تقضية المصالح وربما - والعياذ بالله - إشباع الغرائز فقط .
بس برضه كلمة الهوي مرادفه للحب والعشق يعنني أن (يهوي) الانسان - يعني يقع علي بوزه لا مؤخذه- في الحب من غير ما يشعر .. حاجة كده زي الحاجة الأصفرة الي بيشربوها البنات ( والرجال برضه) في الأفلام العربي .. عشان كده احترت في المعنيين وهل العشق مقدم علي الهوي أم العكس أم أنهما متلازمان باعتبار أن العشق حالة أعلي وأعمق من الهوي وربما يبقي ويضيع الهوي علي مر السنين فيظل انسان يعشق الأخر حتي الموت وهو غير قادر علي العيش معه لظروف حياتيه لعينه
بس خليني اعترف لك ان حديث العشق والهوي له شجون كثيرة وأكثر ما يحزن فيه أن يكون الشخص أو الشخصة الذي يتحب أو تتحب لا يشعر بنفس مشاعر عشق الطرف الأخر .
والأكثر دراميه أن يكون العشق والهوي من طرف واحد والثاني لا يدري أو يدري ولكن قلبه في واد أخر .
هييييييي .. قلبتي عليا المواجع يا حاجة والله بس هي دي الدنيا وفي النهاية الحب والعشق سواء فعلي مع حد موجود أو حتي في الهواء الطلق يمثل الحد الأدني من الأكسوجين الي الواحد بيعيش بيه ومن غيره يموت ولو حتي يدخل فيلم ويحب ويعشق البطلة أو العكس (البطل) أهو تنفيس صحي بدل ما ننفس من حتت تانية ودماغنا تنشف

غادة الكاميليا said...

فين النتيجه ابنك عمل ايه
ان شاء الله خير
ياريت تعرفينا هنعمله حفله ع النت

النوبى said...

انا عارف انى تعليقى ده جه متأخر شويه
بس معلش انا كان عندى ظروف بعدانى عن النت خالص

وعلى العموم انا بأيد فى رأيك ان العشق اجمل احتلال فى الدنيا
-------------------------------
تحياتى ليكى

النوبي
رئيس جمهوريه اسوان العربيه المتحده

Gbalawy said...

t7yaty el7ara leky
we mestany elgded

Mamdouh Dorrah said...

انت بطلتي تكتبي ليه؟
انا مستنيكي

Epitaph said...

الجميلة بعدك علي بالي

فينك حبيبتي
وحشني كلامك
وكل ما هو جديد
:)

متغيبيش علينا كدة

m4m said...

طبعا الفيلم استفزنى وحرك حاجات جوايا زى مابتقولى لكن على مستوى السينما (أقصد عناصر الاخراج / السيناريو/التصوير...الخ) لم يكن فى أفضل حالة....
بالنسبة للخيانة فربما كان عمر وسلمى أخطأ فى البداية فى لحظة ضعف شديدة ( رغم أنهما دفعا نفسهما دفعا اليها) بدليل رفض عمر اصطحاب زوجته منذ البداية كما اتفقا..ولكن لحظة ضعف ياسيدتى لاتجعلها تكره زوجها (الطيب ابن الحلال اللى قايد صوابعه شمع...على حد تعبيرها) وتنفر منه كلما اقترب منها الا اذا تخيلت رائحة جسد عمر- كما قالت هى- فذلك فى اعتقادى لويا للأمور فى اتجاه الخيانة..ولا يجعل عمر يضرب ابنه ويتشاجر مع زوجته لغياب سلمى....هو فيه ايه؟

ويعنى ايه عاليا تعاقب نفسها انها تعيش فى الحرام مع مدمن..وبعدين تجرى تعالجه بعد مايفضحها فى الشارع؟

ويعنى ايه عمر فى الأخر يدور على عاليا عشان يقعد معاها هى تتكلم وهو يبعت ماسيدج لسلمى؟ ليه يعنى؟

وليه حاولوا فى الأخر يطلعوا الأخ خاين وندل مع انه ماشى زى الفل طول الأحداث؟

ممكن نتناقش؟

http://www.malayalzam.blogspot.com

أُكتب بالرصاص said...

أنا مش هأقدر أشوفه
لو حد يعمل فيا معروف ويبعتهولي دي في دي




شكرا يا ايتاف
:)

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.