Tuesday, July 03, 2007

تيمور وشفيقة تواصل أم تنازل ؟




يتغير الزمن ولا تتغير العلاقه بين المرأة والرجل، والتى يبدو وربما ستظل أقرب لعلاقة "توم وجيرى" الثنائى الكرتونى المحفور بذاكرتنا...حقيقة تتأكد دوما ونجح السيناريست تامر حبيب فى إعادة طرحها عبر فيلمه الرائع تيمور وشفيقة ، والذى يعيد فيه مناقشة "ماهية الحب"التى سبق وطرحها فى فيلمه الأروع "عن العشق والهوى" متسائلا من خلاله عن قدرة الحب على الصمود فى وجه المتغيرات و المستجدات التى قد تقتحم الصورة، وتضعه (الحب) فى بوتقة الإختبار؟
غير أن الحب فى "تيمور وشفيقة" ليس فى مواجهه مع المجتمع وقوانينه، عاداته وقيمه كما جاء فى ثنائية " العشق والهوى"، ولكنه هنا فى مواجهة مع الذات وطموحها والرغبه فى التحقق التى قد تتصدر المشهد فيتلاشى الحب، وقد تخبو فينتصر على الذات والطموح..
ما يجعلنا نسأل هل الحب يعنى التنازل عن الأحلام الشخصية؟، ولماذا دائما المرأة هى المؤهلة دوما لممارسة هذا الدور، بتعبير أدق لماذا هى المرشحة دائما للتخلى وبإرادتها الكامله عن طموحاتها، أى تختار بين النجاح العملى والعاطفى؟
هل "سى السيد" مازال يحيا بيننا رغم ملابسه "الكاجوال"، يتحين الفرصه للخروج من "القمم" وممارسة دوره بإستمتاع وتلذذ، رغم "غلاف" التحرر والتحضرالذى يسعى لتصديره دوما..؟؟



هل "مراتى مدير عام " الفيلم الذى قدمه الراحل فطين عبد الوهاب فى الستينيات من القرن الماضى، والذى راح يرصد فيه التغيرات الإجتماعية التى طرأت على المجتمع حينذاك، ومدى قدرته (المجتمع) على إستيعاب عمل المرأة وطموحها، تلك الرؤية والتى تحولت هنا "لمراتى وزيرة"، هل هى نظرية غير قابله للتحقق، بتعبير أدق هل عبارة وراء كل عظيم إمرأة لا يمكن إستبدالها أو تغييرها لـ وراء كل إمرأة ناجحة ومتميزة رجل لديه القدره على كبت شرقيته و أنانيته ومساندتها من أجل التحقق والنجاح ؟!
الأسئلة كثيرة و شائكة وتؤكد أن تامر حبيب تعمد فى تجربته الجديدة (تيمور وشفيقة) الدخول لعش الدبابير رغم مزيج الكوميديا والرومانسيه التى نسج من خلالها أحداث فيلمه المتضمن أيضا للأكشن بوصفه اللون المحبب لبطله أحمد السقا أو تيمور الذى تفتح وعيه على حب جارته شفيقة (منى زكى)، والتى لم تملك إلا أن تبادله الحب بل و الإستسلام بتلذذ (ولكن "مرحليا") لتحكماته، ولمجمل إرهصات الذكورة التى راح تيمور يمارسها ليس فقط على شفيقة ولكن على أمه و أمها بعدما أصبح الكائن الذكورى الوحيد فى حياة هذه المجموعه من النساء، خاصة و أن مهنته كضابط شرطه (حلم طفولته) تؤهله لممارسة هذا الدور وبجدارة .
تحكمات تيمور تحولت لأزمات متكرره فى حياة شفيقة المتمرده بطبيعتها والمؤمنه بطموحها وبقدرتها على التحقق مهنيا وهو ما تنجح فيه بالفعل، حيث تصبح فى بضعة أعوام قليله عالمة متخصصه فى العلوم البيئية مايؤهلها لتولى مسئوليه الوزارة المعنيه بشئون البيئه ، خاصة وأن ذلك يتوافق والفكر السياسى الجديد والخاص بالإفراج عن طموح الشباب ومنحهم فرص للتواجد على خريطة الحياة (فى مغازلة صريحة للنظام الحاكم الذى يتغنى بهذا الطرح رغم أنه يتكسر بالطبع على أرض الواقع)..
نجاح شفيقة طرحه الفيلم كرد فعل لفشلها العاطفى فى تأكيد أخر على أن الحب والنجاح لا يجتمعان، فشفيقة لا تتحقق مهنيا إلا فى السنوات التى تتجمد فيها علاقتها العاطفية بتيمور والذى ينجح هو الأخر فى الصعود مهنيا بعدما أجبر " إختيارا" لا قهرا على التحول من حبيب لأخ فى أول تصادم بين تحكماته ورغبتها التى قد تبدو مشروعه فى أحيان كثيرة ورغم هذا تقابل دوما بالرفض من جانبه وبالتمرد من جانبها ومن ثم كان الانفصال هو رد الفعل الطبيعى والمتوافق وشخصية تيمور، غير أن الحب والذى راحت شفيقة تجتهد فى إستعادته عاما تلو الأخر لا تناله إلا بعدما تتنازل (قهرا...إختيارا لا فرق ) عن مهنتها كوزيرة و تكتفى بدور الحبيبه، وهو إنتصار لا يمكننا تجاهله ولكن علينا تأمله.


20 comments:

مجهول said...

بداية
انا بقالي كتير مش موجود هنا في مدونتك الراقية دي بتعليق
استمتعت جدا بإهداءاتك لأغاني ماجده الرومي وانغام
........
تحليلك رائع عن الفيلم صراحة
ونفس الموضوع من وجهة نظر وتأمل اخر قاريه من ثواني عند حلم
بصراحة كده الحق اشاهد الفيلم بكرة
...........
الفكرة في التنازل جبريا او اختياريا عن الطموح او الحياة الخاصة لتعيش شفيقة دور الحبيبة
ربما يعد انتصارا لقيمة الحب وادعي للتفكير والتأمل كما قلتي
ولكن الا يعد ذلك الفكرة الابدية عن انتصار الرجل الذي خضعت له نهاية حبيبته؟؟؟
تحياتي ولي عودة مرة اخري انشاء الله

الابن الضال said...

"بتعبير أدق هل عبارة وراء كل عظيم إمرأة لا يمكن إستبدالها أو تغييرها لـ وراء كل إمرأة ناجحة ومتميزة رجل لديه القدره على كبت شرقيته و أنانيته ومساندتها من أجل التحقق والنجاح ؟!"

لا أدري لماذا كل هذا التحامل على الرجل الشرقي..الرجل سواء كان شرقي أو غربي شامي او مغربي في النهاية هو نفس الرجل..قرأت بالأمس بحث عن مسألة تقبل الرجل لأن تكون زوجته ناجحة ومشهورة ويكون هو بعيد عن الأضواء وكانت نتيجة البحث أن الأمر لا يقتصر على الرجل الشرقي كما تتوهم كثير من النساء..أي أن الأمر متعلق بسيكلوجية الرجل بغض النظر عن ثقافته

النقطة الأهم التي تلفت نظري دائما..أن المرأة الشرقية دائما تشتكي من الرجل الشرقي وتريده أن يكون أكثر تحررا وأكثر تقبلا ويكون شيك ع الآخر مثل الرجل الغربي الذي تحلم به...في حين إنها لا تنجح في أن تكون مثل المرأة الغربية مطلقا..بمعنى أنها بتاخد على مقاسها اللي يناسبها، يعني لو مصلحتها في إنها تبقى غربية هتبقى، لكن لما تحس إنها محتاجة دور المرأة الشرقية ترجع تقولك انا ست ولازم تخلي بالك مني..فبقت المرأة للأسف مسخ..لا محصلة راجل ولا هي ست ولا هي شرقية ولا هي غربية..بقت مجرد مهلبية


بقى لي كتير مجتش عندك
على فكرة احنا نعرف بعض من خلال المدونات
فاكرة اقتراحك بانشاء مدونة مشتركة عن السينما؟؟
;)
هو انا بس متقوليش بقى
:D

دمت بخير

Anonymous said...

dear boadak ala bali, u belong to the proffesional world of critics, i like ur way of analizing a movie, specially the one about (shall we dance) which was stolen by inas degedy who despite her loud voice never made an original idea. but hey egypt now gives a platform only to thives not for truly talented people. look around u. i live in the us and it pains me to see what is happening to my beloved country and my beloved people, best of luck and keep up the good work.

An Egyptian in the UK said...

العزيزة بعدك على بالى :
----------------------------
بتعبير أدق هل عبارة وراء كل عظيم إمرأة لا يمكن إستبدالها أو تغييرها لـ وراء كل إمرأة ناجحة ومتميزة رجل لديه القدره على كبت شرقيته و أنانيته ومساندتها من أجل التحقق والنجاح ؟!

---------------------------------
هذه المشكلة تبدو و كأنها مشكلة شرقية فقط ... و لكن للاسف هى مشكلة يشترك فيها العالم الغربى ايضا... او بالاحرى مشكلة عالمية ...فعلى سبيل المثال مازالت البحوث جارية خاصة فى مجال العلم ...(اخلاقيات العلم)لدراسة ظاهرة انخفاض عدد النساء العلماء نسبة الى الرجال ...بمعنى هل هى ظاهرة متعلقة بحقوق المرأة ... ام ظاهرة متعلقة بغريزة الامومة و الشكل الاجتماعى او اسلوب التلعيم الى اخره

و لكن ما اعتقده انه طالما هناك حب حقيقى بين الطرفين ستختفى الانانية بينهما و عليه بالمشاركه الحقه يستطيع كل منهما تحقيق اماله

مع خالص تحياتى

Anonymous said...

It's too expensive of a price, to give up your success and freedom in exchange for love. The romantic notion that love is worth it... is just not enough in the long term. It may have been enough when women had no real choices but now a sacrifice will surely be felt by a woman later in life.
I think I'd never do it and if I do then I will probably live to regret it.

Rosa said...

تحليل اكتر من رائع للفيلم ..طبعا كالمعتاد
............
ما يجعلنا نسأل هل الحب يعنى التنازل عن الأحلام الشخصية؟، ولماذا دائما المرأة هى المؤهلة دوما لممارسة هذا الدور، بتعبير أدق لماذا هى المرشحة دائما للتخلى وبإرادتها الكامله عن طموحاتها، أى تختار بين النجاح العملى والعاطفى؟
.....
كتير سألت نفسي السؤال دا ليـــــــــــه لييييه بجد لحد ماحاسه اني هتجنن وبعيد حتى عن موضوع النجاح العملي و العاطفي ليه دايما المرأه هيا الي لازم تتنازل عن كل حاجه و تتقبل اوضاع الرجل مايقدرش يعملها
وهيا الي دايما نعلمها و نفطمها على انها تضحي عشان سعادة اخوها و راحته و بعد كدا جوزها
و خططعشان تكسبه و تمتص غضبه و قوانين عشان دايما تبهريه و تشديه
تعرفي السؤال دا دار في دماغي مؤخرا ,صديقه ليا لسه فاتحه معملها الخاص من كام شهر و نجح نجاح باهر برغم من صغر سنها و الفتره الصغيره الي اتفاح فيه و قاوت كتير عشانه , بعدها ارتبطت بحد من بلد تانيه و كان اول شروطه انها تضحي بعملها دا و تقعد اصلا في البيت , كنت مصدومه قلتلها و انتي ممكن تضحي بكل دا ؟؟ قالت مش عارفه !!! مش عارفه؟؟؟ قالت ماهو يا هاخد دا يا هاخد دا يا شغلي يا حياتي الخاصه
اعتقد ان مافيش اجابه عن السؤال الي طرحتيه او على الاقل حل مناسب ليه
تحياتي للموضوع الرائع دا
:)

صاحب البوابــة said...

تحليل عميق ورائع للفيلم

وكأننا شاهدناه تماماً

تحياتي

voice of love said...

تحليل عميق لمحتوى الفيلم
رغم انى أرى ان السيناريو ضعيف نوعا ما الا انى لا أنكر مصداقية عرضه لنظرة الرجل الشرقى للمرأة على انها الأن وللأبد ليست سوى ( أمينة ) والتى تتبع زوجها ممسكة بالبخور ومن شر النفاثات فى العقد
فهل يكون الفيلم دعوة لبعض الذكور لتغيير أفكار بالية
أم أنه سيمر فيلم لايت كوميدى ولن نلتفت لمغزاه
تحياى ووحشتينى

Vampire said...

نقد راائع للفيلم
تحياتي
و ياريت يا ست الكل تشرفيني بزيارتك لمدونتي

فى القلب said...

أرى الأختيار يختلف من مرأه لأخرى تبعا لأحسسها أيهم أسعد الجلوس فى البيت ومباشره أعلاء شأن الزوج والأولاد
أو الخروج والطيران عاليا

امرأة تقول الذي لا يقال said...

انتى عارفة
مع انى كنت من اكتر المؤيدين لفكرة ان المرأة لازم ولابد وحتما تحافظ على مكانتها العملية مع محافظتها على حياتها العاطفية
إلا إني بجد لما ابتديت أدخل في الحياة بجد
لقين ان بيبأى صعب جدا على البنت إنها تحافظ على الاتنين مع بعض
مش عشان خاطر بيتها ولا جوزها ولا اولادها.. لا عشان خاطر نفسها
تركيبة البنت نفسها اعتقد انها ماتستحملش كم الضغوط اللي هتبأى من كل ناحية دي
فعشان كده هي بتستسهل وتتنازل
يعني الغلط مش على حد
لا عليها ولا على الرجل الشرقي

يوسف said...

الحقيقة أني أشاهد الفيلم بعيون وجهات النظر المحترمة التي تناولته بالنقد و التحليل لاني لم اشاهده بنفسي ... و وجهات النظر دي متفقة علي ان اللاعب الاول فيه هو السيناريست تامر حبيب .. أعتقد ان الرجل كتب فيلم بالدرجة الاولي تجاري و بعدين ... يمكن تيجي حاجات تانية ..ويمكن لا.. اذا تم صنع الجزء الاكبر من الفيلم بشكل كوميدي - راقي - بالدرجة الاولي اضافة الي بعض المغامرات الاكشنية .. طبعا مش احمد السقا موجود .. و اذا كان السيناريست من الذكاء انه يدير المواقف و يطورها و يخلطها باللمسة الرومانسية ببراعة .. يبقي الفيلم الكوميدي الرومانسي الجميل لازم ينتهي النهاية السعيدة .. المنتظرة من جمهور العرض التجاري .. أعتقد ان السيناريست بيقول : يا جماعة فيلمي الاخير كان عن العشق و الهوي يعني بطله العشق و الهوي .. و لذلك عاش هذا البطل في النهاية من غير ما الابطال يعيشوا في تبات و نبات .. لكن المرة دي اسمحوا لي بقي .. هنضحك شوية .. و نحب شوية .. و نفجر شوية عربيات .. يبقي النهاية هي اللي ماشية مع المود .. خلونا نتاجر اكتر .. و ادينا بنغير المود برضه ..
انا باشوف - في وجهات النظر الناقدة للنهاية بالذات - نقد لتجارية الفيلم في اكتر من جزء كانها تقول ده مجرد فيلم لذيذ .. يبقي كانت تكون ادق - مع احترامي الكامل ليها - لو اتوجهت لعصر التجارة نفسه او للمؤلف بشكل شخصي علي تغيير أسلوبه .. لكن هل الفيلم ده نقدر نقول بالخط العريض و الحروف الكبيرة : انه يتحدث عن الحب في مواجهة الطموح الشخصي .. هل هو يتجاوز كونه فيلم لذيذ ؟ .. ما اقدرش احسم تماما الا لو شفته .. لكن لي راي حالي بعيون الانتقادات نفسها .. المحترمة و الموثوق فيها

wahed said...

للاسف كثير من الرجال بيغيروا من نجاح زوجاتهم ,وتدفعهم الانانيه الي اجبار الزوجه علي المكوث في البيت ,اتمني هذه الثقافه تتغير وينظر المجتمع للمراة انها كيان ايضا له طموحاته التي لا تتعارض مع واجبات البيت والاسره
تحياتي

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...

بصراحه تحليلك للفيلم أكتر من رائع وبيوضح حاجات كتير منها سبب حالة الأنفشاخ فى النمليه
وسبب الكوارث اللى فوق دماغنا
هو صحيح حضرتك الفنانه سعاد نصر

الملاح التائه said...

بداية احييك على أسلوب طرحك للموضوع ومنطقية كلامك والتحضر الظاهر به
فى الحقيقه نحن كمجتمع ذكوري ننكر على المرأة حقها فى أن تكون ونعجب فى ذات الوقت بالمرأة ذات الطموح فى تناقض عجيب وظاهرة مرضية تنبئك عن كم من العبث الذي يحكم تصرفاتنا
لن أطيل عليك لكن فقط أود أن أقول
أن الحل لن يأتى إلا بصدمه يقدمها نموزج فينجح النموزج ويفيق المجتمع على هذه الصدمه ثم يهضمها فيتأملها فيقلدها
ليست صدمه بالمعنى الحرفي فقط أقصد تغيير لما إعتدناه من تصرف بحيث يحدث فجأة ولابد أن ينجح
تقبل خالص تحياتي

بعدك على بالى said...

اشكركم على تواصلكم الذى اثرى النص...

خالص مودتى و إمتنانى للجميع

a7asessha3er said...

انا شايفة ان الحب مش بياثر فيه اي عوامل و اذا في حاجة هدمته يبقي دا مش حب افضل يلاقو لي اي مسمي تاني غير الحب و انا شايفة ان ماعدش للحب وجود و لكن في مشاعر حركها الفراغ و الوحده الحب ماعدش موجود غير في احاسيس الشاعر و كلماته
ندي
http://a7asessha3er.blogspot.com

will said...
This comment has been removed by a blog administrator.
PS3 said...

إن المرأة ملكة على عرش مملكتها التي تتمثل في منزلها وزوجها وأطفالها الذين يحتاجون الى كل ثانية من وقتها وعاطفتها وتفكيرها وجهدها وأي طموح خارج هذا الإطار هو مجرد تسمم فكري غربي ليهدم مجتمعاتنا ويضع المرأة في غير موضعها ويحط من قدرها لا ليرفعه. فكلما اخطلطت المرأة بالأعمال وعالم الرجال كلما فقدت شيئا من أنوثتهاوأصبحت رهينة لشهوات هذا العالم كي تسطيع مجاراته إن المجتمع الشرقي والإسلامي تحديدا كرم المرأة ورفع من قدرها عندما فرض لهالا عليها ضوابط ليصونها ويضعها في المكانة التي تبرع في قيادتها ووضع الرجل في المكان الذي يبرع ويبدع فيه ولا ينبغي لأحد منهم أن يكون في مكان الأخر إوالمرأة كالجوهرة النفيثة كلما تعرضت للعوامل الخارجية كلما فقدت قدرتها على الإبهار. سؤال أسأله لكل إمرأة لماذا تريد أن تكون مثل الرجل؟ماذا يحدث عندما تأخذ المرأة دور الرجل؟من أحق بها عائلتها أم عملها؟أجوبة تعرف إجابتها كل إمرأة في داخلها ولكن التسمم الفكري طغى عليها.تحية إجلال لأمي أولاً لأنها اختارت أن تتمسك بدورها كإمرأة لا أن تكون رجلا فجرجت ثلاثة رجال يشار اليهم ويقال والدة عظيمة ما كانوا ليكونوا لولها وأنا أقول ما كنا لنكون لو أنها فضلت حياة الرجال معتقدة أنها تستطيع أن توفق بين دورها كأمرأة ودورها كرجل وتحية لكل إمرأة.