Wednesday, August 09, 2006

أغانى الحواس هل تشعل الحماس؟




هل يمكن ان يتقبل الجمهور العربي واللبنانى أغنية وطنية بتوقيع هيفاء، أو ماريا، أو دومينيك و بقية الأصوات اللاتى إختصرن المساحه المغطاه من أجسادهن ليكملن بها ما إنتقص من موهبتهن ؟. مطربات الحواس لا الإحساس؟؟
وهل يحتاج الشعب اللبنانى لأغنيات تطيب جروحه و تخفف عنه مثلما يحتاج لرغيف العيش والدواء؟؟ بتعبير أخر هل تجدى؟؟؟؟
هل الأغنيات يمكن أن تشعل حماس المقاومة اللبنانية ، هل تحتاجها أصلا لتدعمها؟ هل الأغنيات يمكن أن ترتقي لمستوى الحدث وتعبر عنه؟
هذه الأسئلة تبدو قديمة ومكررة ولكن الحدث فرض ظهورها على السطح بعدما إنكمشت نجمات الصدور والبطون بعد تصريحات مرتبكة عن الوطن وحب الوطن، واستعانت الفضائيات بالأغاني القديمة لفيروز وماجدة الرومي وجوليا بطرس ومرسيل خليفة، بل ووصل الحال إلى اغاني حليم و أم كلثوم والتي ظهرت قبل اكثر من نصف قرن لتؤكد صالحيتها للتعاطي مع الأحداث على عكس أغاني "نجمات الصابون"التي تلهي وتداعب الحواس بدلا من أن تلهب الحماس...
أين ذهبت الأغنيات الوطنية؟ ولماذا لايتذكرها نجوم الغناء إلا فى الكوارث فيقدمون ما يستعص على الصمود داخل الذاكرة...هل إنقرضت أم لم يعد لها موقعا على خريطة الحياة وسط أغنيات الواوا و الإبتذال التى تحاصرنا دائما....
هل السبب يرجع لإفتقادنا قهرا أو سهوا لـ"مشروع قومى" يكون دافعا ومحركا لتفجير إبداع يعبر عن تلك اللحظة التاريخية، أم أن الحظة من فرط بشاعتها أكبر من قدرة الإبداع على رصدها.. فتلاحق الأحداث و إعتياد المشاهد على رؤيتها عبر الفضائيات أصاب المتلقى باللامبالاة فلم تعد تستفزه أيه أحداث، والمبدع جزء من هذا النسيج لايمكنه رصده أو ترجمته وبداخله معانى اللاجدوى أو اللامعنى، أم أن إنعدام الصدق فى كثير من مفردات الحياة ينعكس بالضرورة على الغناء المرآه الصادقة لاحوالنا...

34 comments:

ادم المصري said...

بصراحه مش عارف اقولك ايه

لكن غريبة فعلا الوضع
طبعا انا مش هستني اغنية وطنيه من هيفاء او الباقي اللي انتي قولتي اسمهم

معلشي اصلي ما اعرفهمشي

هقولك كلمة تريقة ممكن تلخص الوصع

انا زي اي شاب
في الدنيا كلها
بدوب كم كلمة حلوة
من بوسة في بقها

علي وزن اغنية كده مش عارف بتاعت مين
لكن ده وضع اغلب شباب اليومين دول
دي مش مبالغة

انا شوفت المانظر اللي داخلة الكلية السنه دي
حاجة كده تجذع النفس

لكن اهو .. عاجب اهله

طب وهنعمل ايه
بتاع مصر مش حاسس بلبنان

طب واشمعني الكصري اللي يحس ؟
سؤال وجيه

طب ما السعودي كفر حزب الله اساسا
طب نعمل له ايه ؟

وسوريا وايران مفضلين الصمت ... كفاهم ما فيهم

طب وبعدين ؟
بتاع فنزويلا سحب السفير بتاعه من اسرائيل

عملتها اي دولة عربيه ؟
ابدا

لكن الواحد يقول الحق

انا كله اللي عايزة من هيفاء كليب سخن ... ومش مهم بتقول اية ؟

انا ممكن اتفرج عليها واقفل السناعه علشان ما ابوظشي وداني

كفايه اني ببوز نفسي من جوة


طبعا انا فاهم انك مش هتخدي الكلام عليا انا ادم

انما هتخديه ع المطلق لان دي الحقيقة

farida said...

الاغنيه الوطنيه غير موجوده لأن الوحده العربيه اندثرت
كلنا حزانى لكن لا نملك من امرنا شيئا للاسف
طبعا لا نقبل من امثال هيفاء اغنيه وطنيه

Mamdouh Dorrah said...

لتوجه العام للمجتمع ما بقاش يدور علي الوطن و الشعارات دي
الناس مش بتفتكر الوطن الا في الازمات ما عدا قلة قليلة مازالت محتفظة بشحنة وطنية في انتظار لحظة البعث
بس دول عاملين زي اللي بيعوموا ضد التيار
المشكلة انه مابقاش في حلم كبير يجمع الناس حوالية
و علي رأي محمود درويش
أكلما نهدت سفرجلة مني
نسيت حدود قلبي
و اتجأت الي حصار كي أحدد قامتي

Epitaph said...

والله يا ست الكل
انا واحدة من الناس اللي بتقشعر بس من سماع اغنية من الاغاني الوطنية..حتي بتاعة ام كلثوم و عبد الحليم و فيروز طبعا
وشيئا فشيئا اندثرت الاغنية الوطنية ولم يبق لها معني
عاملة كدة..زي ما تيجي واحدة منهم و تعمل شريط فيه ادعية رمضانية
لا حتصدقيها ولا حتقتنعي بيها

عارفة انا بحب اقعد اتابع الاوبريتات - الفاشلة- بتاعة السادي من اكتوبر و الطفل و الاسرة و الحاجات العجيبة بتاعتنا
والفشل الذريع بيكون من نسيبهم
اللهم باستثناء اخر اوبريت لجوائز الطفل..نجح نجاح باهر..قوليلي ليه..لانهم فهموا الفولة..وجابوا مقتطفات من كل الاغاني الوطنية القديمة وطني حبيبي و ام كلثوم و حليم وووو..و لذلك كان احلي الاوبريتات

اما هيفا...فهي لن تقدر ان تبوس واوا بتاعة لبنان

P.S...you're tagged again by me..el mo3gabeen keteer ya tota w nefsena nesma3 menek:)

الغـــــــــــــريب said...

فقاعات الصابون تخبو بعد حين
والكلمات الصادقه تعيش لتنعش وجه التاريخ
هيفا وهبى ونانسي وجاد شويرى هم فقاعات الصابون
صوت عبد الحليم وأم كلثوم وفيروز ومحمد منير أبن النوبه هم الأصاله التى يصعب محوها أو أزالتها بأى صابون
صدق كلماتك وقوة تعبيراتك
وصلابة عودك هى أنعكاسات أيجابيه
وصورة جميله تمدنا بالكثير من الأمل
مازالت مصر ولاده بمن هم مثلك
القدره على التعبير هى فضل من عندالله
تحية لكاتبة المدونين

sha3'af said...

زماااااااااااااان خاااالص
أيام إعدادي كده
كنت بأحب جدا أسمع أغاني حليم و غيره عن الوطن


في الجامعة
كنت بأحس بالألم و الحزن كل ما عبد الحليم يغني " صورة " ، و أرد جوايا ..... يا زمان ... أرجوك ... أوعى تصورنا .. الصورة مش هايطلع أسوأ منها في تاريخ البشرية
استنى قدام شوية .... يمكن

ما عدتش بأسمع أغاني من دي ... خطر على الصحة

من يومين
جاتلي هفه كده فرحت سامعة أغاني عبد الحليم الوطنية كلها ...

سكت الكلام ، باحلم ، حكاية شعب ، صورة ، عدى النهار ، خلي السلاح صاحي ، ذكريات ، ............. و أغاني تانية كتيرة قوي

لاحظت نفس ملاحظتك يا بعدك على بالي

و ببساطة لاقيت السبب

زمااااااااان كان عندنا الهدف الواضح ، المبادئ- حتى لو ثبت فشلها و سذاجتها - ، كان عندنا الزعيم البطل - مهما اختلفت آرائنا عليه أو على فترة حكمه

باختصار
كان عندنا الحلم

أما الآن
---------------------------

Sharm said...

السلام عليكم ورحمة الله

اولا : انا لا اعتقد ابدا ابدا ان ممكن واحدة زى هيفا او ماريا يغنوا اغنية وطنية تحث ناس بيحاربوا بإسم الدين اولا زى حزب الله ..

ثانيا : معتقدش ان الناس هتتأثر بيهم تأثير روحانى لانهم اتعودوا على تاثير جسمانى ..


ثالثا : ممكن يعملوا حفلات لجمع التبرعات للضحايا بناء على قاعدتهم الجماهيرية لكن مش هيغنوا فيها اغانى وطنية خاصة بيهم لانهم مش هيقدروا يأدوها ! وسطهم هيسيب !

د.احمد

tota said...

الاغنية هى كلمة والكلمة يمكن ان تكون سلاحا فلطالما استنفرت الكلمات همم وعزائم الرجال
ولا اختلاف على ان الاغنية ذات الكلمات القوية تصيبنا بقشعريرة وتحفز رغبة النضال ولهفة الى الكفاح
وخاصة عندما تخرج تلك الكلمة عن صدق من شفاه تحترم الجسد بالتأكيد لها تأثير مروع
بالطبع لا اتوقع من شفاه هيفاء ومثيلاتها كلمات تستنفر الرغبة فى وحدة وطن قد يفلح المؤلف فى الكلمات لكن لن تفلح تلك الشفاه بهذه الروح الخاوية العارية ان تمس اى قلب اللهم الا القلوب المريضة الباحثة عن رغبة من نوع اخر
فليصمتن للابد خير لهن فلا لبنان ولا الوطن العربى المجهد ينقصه لوعة هيفاء وغيرها
خالص تحياتى

Mohamed Mehrez said...

الموضوع ده شاغلني من زمان وكنت عاوز اكتب عنه تدوينة
مش موضوع الاغاني الوطنية تحديدا
كنت عاوز اكتب عن موضوعات الاغاني العربية عموما
احنا موضوعات الاغاني عندنا منحصرة في الحب..وياريت حتى لها معنى..كل الأغاني والكلمات والموضوعات شبه بعضها ..ناهيك عن الألحان اللي بتتسرق اصلا من اغاني اسباني او تركي
ما علينا...ارجع واقول ان موضوعات اغانينا منحصرة في الحب...وبعدين ساعة اما تيجي مناسبة بنخرج عن الخط
يعني تيجي انتخابات تلاقي مدحت صالح والشلة يعملوا "لو كنا بنحبها" وتلاقي كل من هب ودب يعمل اغنية وطنية
وبعدين يجي مولد سيدي الدنمارك تلاقي كل من ربنا رزقه بمايك يغني أغنية دينية عن حب النبي
وبعد ما تنفض الموالد بنرج لبوس الواوا تاني
وسلم لي على الفن والإبداع

حــلم said...

ياريت تدخلى مدونة حليم عندى
الجزء الخاص بالاغانى الوطنية
كتبته وانا احسه جدا
يمكن تأكيد لوجهة نظرك

:)

lastknight said...

المتوجه على عرش الأنسانيه
أخيرا تهدينا موضوع جديد .. و هذه المره شائك و محير .. أعترف أنى قرأته بالأمس .. و لم اشرع فى الرد ألا الآن فقد فتحت بوابة ذكربات قديمه .. و أيضا بوابة ألم حالى نعيشه جميعا .. لأبدأ الرد و الله المستعان

الأنتاج الفنى لأى جماعه من الناس يعكس ميلهم العام و مزاجهم فى توقيت الأبداع/ الأنتاج الفنى .. و أيضا يشير بوضوح لطبيعة متلقى الأبداع
ماسبق هو قاعده عامه اجتماعيه علميه و مثبته .. لنتابع الآن تطبيق القاعده على حالنا فى العصر الحديث
أم كلثوم نفسها لها طقطوقه بأسم الخلاعه و الدلال .. غنتها فى فترة الكساد الأقتصادى فى مصر أبان الحرب العالميه الثانيه .. و عبد الوهاب ذاته له أغنيه شهيره باسم فيك عشرة كوتشينه فى البلكونه .. غناها تقريبا فى ذات الفتره ..عملاقين من عمالقة الغناء المصرى و العربى بل و العالمى .. استجابا كبشر للميل العام و المزاج السائد وقتها . و ايضا طبيعة و حالة الشعب المتلقى لأنتاجهم الفنى .. حالة حرب عالميه , كساد اقتصادى .. لاناقة لنا ولا جمل فى شىء .. أذا .. فالخلاعه و الدلال هما شعار المرحله ..
طبعا المرحله المذكوره كان الأعلام فيها حرا بمعنى الكلمه .. لا رقابه و لا توجيه من أحد .. و كان ذلك آخر عهود المصريين .. و ايضا العرب بالفن الحر .. بل و بمناخ التحرر كله بوجه عام
جاء انقلاب 1952 .. و عام 54 ظهر الوجه الحقيقى لقائد الأنقلاب .. فدفن دستور 1954 و نكل بفقهاء القانون الذين أعدوا الدستور ذاته .. و بدأت أحداث كمشيش و كرداسه و العقاب الجماعى المهين .. و شنق رموز الحركه الوطنيه من خميس و البقرى عن العمال الشيوعيين و مرورا بمذبحة الأخوان .. و فى خضم كل هذا كان سلاح الأعلام هو الوسيله المثلى للنظام الشمولى المستبد للسيطره على عقول الناس و تضليل مشاعرهم .. هل تعرفين يا صاحبة التاج أن أغنية صوره تأليف صلاح جاهين و ألحان الطويل و غناء عبد الحليم تم تنفيذها فى يوم واحد و بالأمر المباشر من صلاح نصر ؟ و أقر بذلك الراحل صلاح جاهين فى برنامج أذاعى .. وطبعا انتهت الأغنيه بفاصل ردح لعديم الأشتراكيه .. و المقصود أى مواطن بفكر فى رفع رأسه ليناقش مبادىء الأشتراكيه ( و التى ثبت افلاسها لاحقا )و كنتاج طبيعى للقهر على مستوى الفنانين .. و التضليل و الضلال على مستوى الشعب .. جائت كارثة حرب اليمن و لم يؤلف أحد كلمه واحده عنها .. ولا غرو .. فهى حرب استمرت 5 سنوات استنزفت قواتنا المسلحه و مواردنا الأقتصاديه تماما .. و هى فى الأصل حرب غير شرعيه .. قتل فيها المصريون و اليمنيون بعضهم .. مع أنهم جميعا عرب و أغلبهم مسلمون .. و طبعا لم تؤلف أغنيه واحده عن هذه الحرب .. فتنبيه الشعب لها , يعنى تساؤلهم .. هل القتيل فى اليمن شهيد ؟ هل سيدخل الجنه كما و عدنا الله ؟ طبعا الأجابه معروفه .. فقد كنا هناك مستعمرين .. مستغلين .. نضغط على حكام الجزيره ( الذين ليسوا بأفضل منا حالا )و نبرر الوجود الأمريكى فى السعوديه .. و أيضا .. نجهز جيشنا لهزيمه ساحقه .. تضيع فيها كرامتنا أولا .. و سينا كلها .. و طبعا قناة السويس التى أممناها قبل ذلك بسنوات قليله .. و خضنا بسببها حربا دمرت و شردت شعوب ثلاث مدن ..
ملحوظه : ألا يذكرنا هذا بنفس سيناريو صدام حسين لتسليم بلاده لأمريكا و أسرائيل ؟
المهم .. نعود لموضوعنا .. جائت الكارثه .. و ضاعت الكرامه .. و اكتشفنا أن رجولتنا كلها كانت تخيليه فقط .. و أن كل نشوتنا بالأنتصارات لم تزد عم كونها احلام يقظه .. أو ما قد أجرؤ على تسميته الأستمناء السياسى .. و يستمر النظام الناصرى الفاسد فى استغلال الأعلام الموجه لمزيد من أغراق الشعب فى النشوه التخيليه .. أو ما أصر الآن على تسميته بالاستمناء السياسى .. فنسمع الطشط قالى .. و العتبه جزاز .. و نشاهد شنبو فى المصيده .. و أخطر رجل فى العالم ..
طبعا التنسيق على أعلى مستوى فى هذا النظام الفاسد .. و أعتقد أن من قد يراجعوا أدبيات تاريخ الهزيمه سيكتشفوا حقيقه مؤلمه .. و هى أن الصابون كان يوزع على بطاقة التموين .. و مع كل صابونه صوره هديه لأحدى فنانات النظام وقتها ( صفاء أبو السعود , نجلاء فتحى , ميرفت أمين , سعاد حسنى .. الخ ) و هو ما اعتبره الناس و يعتبره التاريخ توجه سياسى لدفع الناس للأستغراق فى الأستمناء .. جنسيا أو سياسيا .. ألهاء للشعب كله عن الكارثه .. و أعتقدك كنت تقصدين هذه الواقعه حين تحدثت عن فنانات الصابون .. أليس كذلك ؟
و يمكن لأى مشكك فى هذه الحقيقه عن فنانات مصر فى عهد الهزيمه أن يراجع نص محاكمة صفوت الشريف .. أو ببساطه يشاهد فيلم كشف المستور

و يستمر التضليل الأعلامى / الفنى .. فالعتبه جزاز تذاع فى الراديو .. بينما يسجن الشيخ أمام و نجم .. و تمنع أصواتهم و كلماتهم من الوصول للناس .. كارثه
ثم ينعم الله علينا بالنصر فى 1973 .. و يتفاعل الناس بشده .. و أول الشعب تفاعلا الفنانين .. و نسمع مره أخرى خلى السلاح صاحى بدلا من عدا النهار .. و تشدو الكل بصدق و أحساس و أبداع .. فاليوم يوم حق .. لا كذب و لا تخيلات و لا استمناء سياسى من الذى عودنا على أدمانه النظام الناصرى .. ثم .. و بعد أن ندفع دمائنا .. و يرتفع سعر البترول .. نستقبل أشقائنا العرب بثرواتهم الطفريه .. و يحل شارع الهرم محل عماد الدين .. و أذا بنا نسمع السح الدح أمبو ..و يظهر كتكوت الأمير .. وتحل شلة الراقصات الاتى تنقبن لاحقا بعد أتمام تكوين الثروه محل فرقة رضا التى بحثت و دونت الفولكلور المصرى كله .. و ينهار الأنتاج الفنى مره أخرى .. و على كل المستويات .. ليس فقط غناءا و فنون حركيه لكن على كل مستوى .. فيختفى النحت تماما من سجل الفنون التشكيليه التى انقرضت بالفعل .. و يبدأ البطل السينيمائى يظهر مسلوخ العضلات منحل الأخلاق .. لكنه كسييب .. ( عادل أمام و محمود عبد العزويز و سمير غانم .. الخ ) و يحلون محل البطل صاحب الشخصيه الرجوليه و القضيه الأخلاقيه حتى لو كان دوره فى العمل الفنى شرير ( رشدى اباظه , توفيق الدقن , محمود المليجى .. الخ )و يستمر الأنهيار

تشكين من الأبتذال ؟ غريبه .. ألا نكرر الآن ماعشناه تماما فى فترة الهزيمه و الأنهيار الحضارى ؟؟ .. ألا ترين الشبه بين بوس الواوا .. و الطشط قالى قومى استحمى ؟ ألا تقارنين بين أفلام ناديه الجنسى و أخواتها مع أفلام شويكار و ميرفت أمين و صفاء أبو السعود بعد 1967 ؟ حين صوروا لنا أن الجامعه هى بيت متعه كبيييير .. كل البنات فيه تلبس الميكرو جيب ؟ مالعجب الآن سيدتى ..؟ نحن مهزومون .. منهارون .. و السبيل الوحيد لتدجين الشباب الآن هو أغراقهم فى الأستمناء .. حتى ولو كان الصابون بدون بطاقه .. ففنانات الصابون موجودات .. و جاهزات .. و أموال الحكام دافع راائع لا يطلبن غيره قبل تضليل الناس ..
لكن لا تدعينا نغرق فى الكآبه تماما .. هل تذكرى مشروع ترميم قلعة صلاح الدين الأيوبى ؟ كان عام 1986 أثناء وزارة على لطفى ( افضل تشكيل وزارى شهدته مصر الحديثه فعلا )و كان المشروع بأشراف الراحل أحمد قدرى رئيس هيئة الآثار وقتها .. هل تذكريه ؟ هل تذكرى انفعال الناس التلقائى به ؟ هل تذكرين استجابة الفنانين الحقيقيين لهذا المشروع الذى أحيا الشباب بدلا من أغراقهم فى الاستمناء ؟؟ ألبوم محمد منير .. أتكلمى .. هل تذكريه ؟
سيدتى و جميع الأصدقاء .. الفنان هو فرد من الشعب .. يعيش و يتعايش مع كل قضاياه .. و يتأقلم ككل الناس .. فمع الفقر وجدنا طبيب و مهندس يعملون كجارسونات .. تأقلم .. و نقرا عن جامعيات طبيبات و محاميات تطالبن بالحصول على ترخيص لمزاولة الرقص الشرقى فى الكباريهات .. تأقلم أيضا .. لم نعيب على الفنانين أصلا أنهم تأقلموا مع المزاج العام و الحاله الأقتصاديه .. و شرعوا فى بوس الواوا ؟
سيدتى و أصدقئى .. ما أن يظهر لبلادنا ملامح حضاريه مره أخرى .. حتى نجد ألف محمد منير .. يغنون لمصر .. أتكلمى

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

كلهم هربوا الى القاهرة فور بدأ الهجوم على لبنان الشقيق
بعيداً عن أنهم ليسوا مغنين و مطربين فى الحقيقة
بل بائعات هوى وجدن الفرصة لتقديم بضاعتهن من خلال التلفيزيون

مستحيل أن تجد من سوف يتأثر بأغنية لهيفاء أو دانا أو حتى جاد شويرى

أو قد يتأثر و لكن بطرق أخرى

lastknight said...

تعليق خاص للعفريته الصغننه .. أيوه يا ستى معجبينها كتير .. هى الكحكه فى أيد اليتيم عجبه ؟

حائر في دنيا الله said...

الجو العام والمناخ السائد فرض علينا زاعقين من أمثال هيفاء وأخواتها لا روح ولا طرب ولا هدف حتي
وعندما يصل المناخ السائد في المنطقة أن يقول أحدهم إنها مغامرة من حزب الله وعندما يطلب أحدهم إسرائيل كي تواصل الحرب حتى تقضي على المقاومة وعندما نتعمق في الدناوة والحقارة فلا تطلبي من الروح أن تبدع ولا من النفس أن تصدق ولا من العقل أن يبرع
فمن الطبيعي إذن أن تسود الغوغاء ووقت الجد لا تجدهم إلا هزلاً ولن يسدوا رمقاً

sydalany-وش مكرمش said...

بصراحة
لا الجديد بينفع
و لا القديم يفيد

حيفيد بإيه واحد بتمطر عليه السما قنابل إني أقوله خلى السلاح صاحي ولا أحاول أحمسه بأغاني وطنية....كفاية الغضب اللي جواه

بعدك على بالى said...

آدم المصرى .. الصديق "المشاغب "

"انا ممكن اتفر ج عليها واقفل السماعه علشان ما ابوظشي وداني

كفايه اني ببوز نفسي من جوة"

وجعتنى كلماتك دى جدااااااااا
وللاسف ده اللى نجحوا فيه "التغييب" للشباب وللناس عموما ، افساد ذوقهم وتفكيرهم وانتماءاتهم و.. وكله بالفن

عموما ياادم انا محبش لا تبوظ ودانك ولا نفسك ... ارجوك حافظ عليهم ..




farida

أشكرك على زيارتك الأولى لمدونتى وأتمنى بصدق الا تكون الأخيرة...
اتفق معاكى حول اسباب اختفاء الاعنية الوطنية بس مش الوحدة العربية هى السبب الوحيد .. فى اسباب كتيررررررررر يمكن اهمها من وجهه نظرى تغير المفاهيم والقيم واختلالها يعنى حالة السمك لبن تمر هندى اللى بنعيشها حوالينا، كمان افتقادنا لمشروع قومى عربى محدد وواضخ المعالم والرؤى و.. الصدق .. يعنى
شرفتينى



cortex صديقى الشاعر الجميل
تعرف بحس زيك كتير اننا بنعوم ضد التيار, بنتشبس بحلمنا ، بنخلقة حتى لو مش موجود .. الخوف ياشاعر اننا نطلع فى الاخر بنمسك الهوا .. بدأ هذا اليقين يسكننى...

Epitaph العفريته .. الجميلة
طبعا واو هيفاء لن تمسح الجرخ اللبنانى ولا اى جروح لانها واخواتها فقاعات صابون بلا معنى زى ايامنا .. كتير بتاكد انهم النتاج الطبيعى لهذه الايام.. بس انت بالك طةيل قوى ازاى بتستحملى تتفرجى على الاوبرتات دى...
والنبى تبطلى علشان حبة العقل والطهارة والبراءة اللى جواكى دول لا يتلوثوا

وصلتنى الدعوة ياقمر وطبعا مقدرش اتاخر .. علم وسينفذ..



الغريب .. القريب

"فقاعات الصابون تخبو بعد حين
والكلمات الصادقه تعيش لتنعش وجه التاريخ" اتفق معك ياصديقى العزيز تماما .. و جميل أننا على موجة إستماع واحدة ...
أشكرك على كلماتك الرقيقة وأتمنى أن أستحقها (أخجلتنى )


sha3'af
صح زمااااااااان كان عندنا الحلم اما الان فراااااااااح، رااح .. خد قلبى ورااااااااح ويبدو سنظل ننتظر الذى لن يأتى...
نورتينى
وماتغبيش علينا كده


Sharm
فعلا مطربات الحواس لا يشعلن الا حماس واحد فقط ... ربنا يرحمنا
شرفتنى بالزيارة


tota

قديما قالوا قل لى ماذا تغنى اقولك لك فى أى عصر انت تعيش... وبنظرة على ما يقتحم آذاننا اليوم سنعرف فى اى عصر من الانحطاط نعيش..
نورتى البلوج ومنتظرة اشوفك تانى



Mohamed Mehrez

انت فين ياصديقى ... افتقدتك كثيراااااا

مرة أخرى أجدنا نتفق فى الرأى ، معاك حق فى سبوبات الأغانى .. من وطنى لدينى ياقلبى لا تحزن .. سلم لى الابداع

ايه اخبار السينما والافلام؟؟؟ انا مش ناسية ههههههه
تحياتى وماتغيبش علينا..



حلم

جميلة انت .. اسم على مسمى
ومش مفاجأة بالنسبه لى اننا متفقين فى وجهات نظرنا...
تحياتى

بعدك على بالى said...

lastknight الفارس

بداية الخلاف فى الرأى لايجب أن يفسد للود قضية.. وماكتبته رغم احترامى له إلا أننى أختلف معه كثيرا، ولكننى قبل ان أسرد مواطن الخلاف دعنى أؤكد لك فى البداية أننى لست ممن يؤلهون البشر أيا ما كان إنجازهم..فهم بشر مثلنا و الخطيئة قد تزاورهم .. ومن ثم فأنا منحازة دونما تأليه للتجرب الناصرية رغم مافيها من أخطاء يراها البعض سببا فيما يحدث لنا الان، أولئك الذين يحملونها أكثر مما ينبغى رغم أن مجرد جدالنا حولها حتى الأن دليل أكيد على صدق أداءها والكثير من دوافعها... غيرأننى وحتى تتضح فكرتى ، تعودت أو علمتنى التجارب ان أتحرر من الأطر والمسميات..
فأنا منحازة فكرا و تطبيقا للمساواة فى الواجبات والحقوق.. للعدالة الاجتماعية.. للمشروع القومى لبرامج الصناعة والزراعة و... ربما تراه نظاما فرديا .. أحادى.. بوليسى .. ديكتاتورى .. لا اختلف حول المسميات ولكنه رغم كل هذا كان نظام فيه تنمية ومشاريع قومية كبرى وصغرى ، يرامج تصنيع وتسليح..لم نعرف فى عهده سيطرة نظام رأس المال.. كان لدينا إنتماء، حلم ، احساس بالعزة والكرامة .. كنا نعرف من عدونا .. لامجال للميوعة والتضليل,,
أنا يافارس الزمن القديم أنتمى لكل هذا ولتسميه بعد ذلك أى مسمى ، لا فرق ولا يهم ,,, فلست مسجونه فى تجربة ولكننى أسيرة فكرة ربما لم تتحقق كما حلمت بها ، ولكننى لا زلت أحلم،، وهذا حقى ولن أقلع عنه ..
اما الفن ..الابداع عموما والذى هو وليد المرحلة، وضربت أنت مثلا بأغنية صورة أو غيرها،، فلتتأمله معى ، لو لم يكن مبدعة متواءما مع ما يعبر عنه لما بقى خالدا حتى الان، ربما الابداع كان أكثر صدقا,, تصديقا .. تحليقا.. اكيد فهذا هو الابداع الحق يرى الاشياء بشفافية ووضوح .. يمد الخط لمنتهاة لذا قد يصدم اذا ما تكسر على صخرة الواقع.. ولكنه فى كل الحالات يبقى صامدا فى وجه الزمن ، باقيا ى الذاكرة والوجدان .. لذا كان طبيعيا أن نبحث فى أغنيات المقاومة والصمود فهى الاصدق تعبيرا واحساسا..
صديقى
لازالت أحلم رغم كل مابداخلى من قهر وكأبه وحزن خاص وعام بتحقيق هذا الحلم .. لازالت مؤمنه بأن هناك من يقدر على الصمود وتقديم ما يجعلنا نتمسك بالحياة، ومحمد منير نموذج لهذا الحلم (وأنت تفق معى كما اشرت فى تعليقك)،، منير نجح رغم مأساويه الوضع المعاش فى أن يقدم لنا أغانى تحلق بعيدا عن المتاح والمتداول، أغانى عبرت عنا وعن أزماتنا وأتصورة سيظل حاملا للراية..
صديقى الفارس اذكرك مجددا أن الخلاف لايجب أن يفسد أى ود
فقط تعالى نبحث معا رغم اختلافاتنا الفكرية عن مشروعنا/حلمنا فهو الأجدر بتجميعنا و إعادة صياغتنا من جديد...

خالص مودتى..



أحمد بلال

الخونه هم من هربوا.. من يناضلون فى الحفلات الغنائية ويرفعون الاعلام ليحظوا ببعض الضوء.. فيروز لن ترحل ولم ترحل حتى لو سقطت القذائف الى جوارها ..

تحياتى لك وسعيدة بالزيارة



صديقى الحائر
والذى سيظل فيما يبدو حائرا..
فى لحظات كثيرة أرى ماتراه، ولكن بداخلى يقين أتمسك به ، أقويه وانمية يؤكد لى أن الله لن يخذلنا .. سيرسل لنامن ينقذنا... وسيهدينا للسبيل القويم ..
لا اريد أن يموت بداخلى الامل رغم كل مايحاصرنا من عفن وفساد ...

تحياتى لك وشكرا على الزيارة..

lastknight said...

ألى رائعة الأنسانيه
أجمل ما فى الصداقه هى أخلاقيات الأختلاف .. تتجلى أنسانية الأصدقاء و رقى مشاعرهم و ضمائرهم .. يشرفنى اختلافك مع أذا كان الخلاف بهذا الرقى .. نعم مازلت أحلم مثلك .. لكنى أختلف معك فى أن قياساتى للأحداث تخرج تماما عن نطاق الأحلام .. القياس و التقييم يكون بالأرقام و من واقع ماهو على الأرض فعلا .ل1ا قدأطالبك بحق الصداقه أن تراجعى الأحداث .. لا المشاعر و التخيلات
كلنا نحلم بالكرامه , و العزه , و الحريه . و النهضه .. و بألف قيمه أخرى ساميه .. لكننا نرفض تماما أن يكون من فتح السجون و خسر الأرض و قتل أشقائه العرب هو من يمنحنا هذه القيم .ز الخارج عن القيم فى افعاله ..لايمكن ألا رفض مبادئه ..
ودنا على ماهو وأكثر .. و بانتظار تعليقاتك و كتاباتك

Love bird said...

لو كانت الكليبات غير الوطنية نافعة كان نفع إنهم يعملوا كليبات وطنية. عبد الحليم وأم كلثوم كان عندهم توازن وإحترام للمستمع

islamventura said...

بوست جميل و حملك تقيل

ارمى حمولك عليا
يبقى انتى اكيد فى مصر
ولا نورت مصر
ولا........... كل الاسفاف الوطنى الديموقراطى هذا

كل اللى عايز يقول حاجة يقول و انا كمان حاقول : حاجة

انا باتكلم بجد الاغنية الوطنية معدومة الوطنية و كنت قلت كدة فى مدونة و لكن عن افراد و هم تامر حسنى و هيثم شاكر
مش قالوا ارمى حمولك عليا
الشعب يرد يقول : هى ناقصة حمول
و هيثم بيغنى علينا و راح ضرب شهادات جيش و باعها فى اول ملف بتلاتة صاغ

سيبك حتى الاغنية عاملة زى ما تكون تادية واجب و بعد كدة يرجع يغنى حبيبى و انت بعيد و قرب حبيبى و..

منتظرك تزورينى

بعدك على بالى said...

love bird

ما اسمهاش كليبات وطنية.. اسمها سبوبات
اشكرك على الزيارة ... ومردودالك



islamventura

عندك حق والله بقت أغانى مالهاش طعم ولاممكن نصدق اللى بيعنوها، يهربوا من الجيش ويغنوا ارمى حمولك ، ماهى رمتها لقيتكم هاربانين فعلا...سيبك انت اللى نورت مصر والبلوج واكيد حزورك قريب بس اجهز الزيارة

نورت

سامية said...

جيتي على الجرح والله وقلت كل اللي في بالي

أما عن السبب فأنا فعلا مش قادرة أعرفه.. أو يمكن أسباب "انقراض" الأغنية الوطنية كتيرة قوي لدرجة ان الواحد ما يقدرش يحصدها

فيه حقيقة تانية مرة وهي إن حتى الشعراء الشبان والمطربين الشبان اللي في الكام سنة اللي فاتوا بيحاولوا يقدموا أغاني وطنية جادة وجميلة بيقابلوا بتريقة واستهزاء وعدم ترحيب، مع إن فيهم ناس فعلا -وإن كانوا قلائل- بتقول كلام جميل. المشكلة إن الشباب دول لما بيحسوا إن اللي بيعملوه مالهوش صدى عند الناس وسعات كمان بيكون صدى سلبي، بيفقدوا حماسهم

مـحـمـد مـفـيـد said...

اعتقد انهم غير مقبولين بالمره فاساسا ما يقدموا لا يمت للفن بصله مابالك اذا جاء بدموع التماسيح لنا

Aoossa said...

معلش هو ده بقا زمن الأغانى دون المستوى
عشان كده أنا هبدأ أكتب أغانى
والحنها
وأجى أغانيها
هنا
أيوه هنا
أنتظرونى

بعدك على بالى said...

سامية
عندك حق فعلا كل اللى حوالينا يحبط اشمعنى الشعراء ، المناخ العام لايولد ى شىء..
سعيدة بزيارتك


محمد مفيد

غير مقبول طبعا انهم يمتهنوا الوطن ، كفاية امتهنوا الفن بأغانيهم

نورتنى



الأميرة أوسا

وانا منتظراكى بس اوعى تغيرى رايك ، والفرقة على ياستى

منورة

بلال الخريم التطواني said...

بحبك يا هيفا يا أحلى هيفا أنتي و بس و الله العظيم أي حاجة منك حلوة أنا دخلت البلوج دا عشان اسمك هو صحيح أي واحد عايز ينشهر يكتب عن هيفا هههههههههههه

Anonymous said...

i love you haifa

Anonymous said...

حبيبتي يا هيفا ممكن اتقبل أغنية من هيفا و بس

Anonymous said...

صح هيفا و بس و الباقي خس يا جماعة ايه الفرق بين هيفا و الجزار
الجواب
الاثنين بيقو النظر
بحبك يا هيفا و لو شو ماقالو

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...

Where did you find it? Interesting read »

حسن الشبراوي said...

بصراحه الحق مش عليهم لاكن الحق علي السياسه والحكومه والاعلام دول جزء من الحولينا بس مش كل الحولينا في مواهب محترمه وفي كلمات محترمه لاكن ياخساره اهتمامنا باغاني هيفاء ومثلها من العاهرات بقه اكتر من اهتمامنا بدينا وعلمائنا من المسؤل عن كل ده العاهرات ولا الحكومه العاهره

حسن الشبراوي said...

بصراحه الحق مش عليهم لاكن الحق علي السياسه والحكومه والاعلام دول جزء من الحولينا بس مش كل الحولينا في مواهب محترمه وفي كلمات محترمه لاكن ياخساره اهتمامنا باغاني هيفاء ومثلها من العاهرات بقه اكتر من اهتمامنا بدينا وعلمائنا من المسؤل عن كل ده العاهرات ولا الحكومه العاهره

10 November, 2009 09:33