Tuesday, November 28, 2006

طوق الياسمين



كيف يستعيد المرء حياته وتوازنه؟

ألح على السؤال حارقا مع كل تعليق يسعى لاستعادتى
لماذا الرحيل إذن.. قد يكون الموت فى الرحيل وليس فى البقاء، صحيح ربما لم أستعيد بعد ما يبدد وحشتى، بتوصيف أدق ما يشعل حماسى للحياة

ربما يوجد بالفعل ولكنه لم يعد يكفى لاستعادتى، وربما ليس هو ما إحتاجه بالتحديد
المؤكد ..أن جزءا من وحشتى تبدد بالفعل عبر تعليقاتكم "أطواق الياسمين" التى طوقت عنقى بحب وحنان كم كنت فى أمس الحاجة له

المؤكد أيضا أنها جعلتنى أنتبه للكثير ..، معها لم يكن بوسعى إلا أن أدير ظهرى لكل مايدفعنى للموت... وأن أسرع الخطى لأحتمى بكم ..

بصدق لاوحشة فى حضرتكم "، أو داخل حدود وطنى "مدونتى" ، فربما أنجح فى ترتيب أوضاعى "هنا" وربما " هناك"، ربما يمتد جذرى ويتوغل ويصمد تماما كما تصمد شجرة الزيتون عشرات بل مئات السنين ولايقدر أحد على إقتلاعها ، فهى رفضوا أوقبلوا ستظل دوما عربيه


21 comments:

shaimaa said...

لطالما أؤمن أن الاصدقاء هم مهربنا من ظلمة الدنيا للحضن الدافئ الجميل
ولكننى وجدت من يرفض هذا الاحتماء .. فلجأت الى مدونتى
ربما اجد فيها من يقدر على جعل الغيوم أن تنقشع

تحياتى ومرحب بالعودة

true love said...

أخيرا .. عودا حميدا اختنا الغالية
صدقيني حل اللغز في التقرب لله فكله فاني ونحن سنموت حتي لو بلغنا 100 سنة ، ولن يبقي لنا سوي أعمالنا ، عشان كده مبسوط جدا من البوست ده وفرحان ليكي ولأصداقائك ومحبيك المدونين ، وصحيح والله لو قلت ان المدونات أصبحت هي أنجع دواء حاليا لأمراض الوحدة والاكتئاب والقرف مما يجري حولنا
مرة أخري عودا حميدا ونسأل الله أن يذهب عنا جميعا الهم والحزن .. أمين

adam said...

احمد الله على سلامتك ولا حرمنا الله من قلمك.. وزودك الله من فضله
من فضلك ادخلى على مدونتى المتواضعه
يوجد موضع اتمنى ان تعطينى رايك فيه
وشكرااخوك ادم 56

سندباد مصري said...

بعدك علي بالي

نشكر شكرك علي بعضنا

و\\\\\\\\\\\إن كان هذا ليس المطلوب

لم أظن إن احدنا أراد شكرك

بل أظن الجميع

اراد استعاده وعي كلماتك من جديد

نشكر عودتكم

حتي وإن كانت مجرد شكر علي بعض دعواتنا

تمنياتي

بحياه سعيده مديده

ولا أنتظر الشكر علي هذا

والسلام

maged stephen said...

نحن ورائك يا عرابى
أسف عرابى ايه
مش عارف ليه لما شفت البوست ده لازم انصحك بالاقلال من اكل الرقاق وأيه علاقته بالبوست مش فاهم؟عموما ادلعى علينا براحتك أصل اللى يلاقى دلع ولا يدلعش ربنا بيوديه الاسم

KING TOOOT said...

أفردي جناحات سماكي
و طيري فوق
قطّعي كل المخاوف
سدي بالفرح الشقوق
ضمدي جرح الزمن
بلسمي كل الحروق
و أفتحي عينك وشوفي
إن بين الناس فروق
فيه بني آدمين غلابة
و فيه بني آدمين ديابه
وفيه بني آدمين ذهب
متغرقين حب و طيابه
و فيه بني آدمين كلاب
وناقصها طوق
__________________
KING TOOOT

Sampateek said...

كنت عارفة انك راجعة
احنا اصلنا ملناش الا بعض
نورتي بوستك
و نورتي عقلنا
بحبك

love4u said...

ربنا معاكى

حاول تفتكرنى said...

أعجبتنى كثيرا كلمة ( ربما ) فى حديثك فهى تدل على الاستعداد للنجاح برغم عدم وضح دلائله

والنجاح فى حياة سوية يلزمه فى البداية استعداد

تحياتى

المواطن المصري العبيط said...

فكرة الهروب والتنحي هذه لا أستسيغها أبدا، خاصة في حالة الرجوع بعدها إلى الساحة مرة أخرى، أو الازعان عن الفكرة لأن الناس لا يطيقون فراقي، ولكن الانسحاب الشرعي أرى أنه يكون عندما تقفل كل الأبواب أمامنا، وهذا أمر مستحيل، رغم أن أنفسنا ربما تسمح في بعض الأوقات الادعاء بأنه ليس أمرا مستحيلا

عذرا على صراحتي، وتحياتي على كلماتك الرقيقة

Epitaph said...

I can see optimisim and liveliness in your words... see..I told you..it's a wonderful world :)

Anonymous said...

ما اصعبها فكرة الاستسلام
او الانسحاب لسبب من الاسباب
ونحن لم نُخلق لنستسلم للدنيا
فلو استسلمنا لها لقست علينا اكثر من ذلك
لنواجه واقعنا ولنسعى لتحقيق حلمنا
تحياتى لكِ
نبض

نبض said...

ما اصعبها فكرة الاستسلام
او الانسحاب لسبب من الاسباب
ونحن لم نُخلق لنستسلم للدنيا
فلو استسلمنا لها لقست علينا اكثر من ذلك
لنواجه واقعنا ولنسعى لتحقيق حلمنا
تحياتى لكِ
نبض

Ahmed Shokeir said...

تواصل الآخرين معنا هو مايعطي معنى للحياة هو مايعني اننا نؤثر في الآخرين مثلما يؤثرون فينا
التواصل يجعلنا على قيد الحياة وبدونه لسنا احياء وإن كنا نتنفس

أُكتب بالرصاص said...

نورت مصر

:)

cast2way said...

لقد انرت مملكتك
ايها الملكة

مرحباً بك فى وطنك

ولك كل اطواق الياسمين


والسلام

H Y M N S said...

" : ) "

we2am said...

yah..ma2olna kida 2olto e6l3o mn elbalad :D
wlcm back yabnte..too late i know..but better than nothing! :D

جُحَا.كُمْ said...

بعدك على بالي
نص رائع ولا مجال لتفكيكه أو شرحه أو التعقيب عليه، إنه يشبه الجملة الموسيقية التي تُستوعب بالاسترسال.. فقط النوتة الأخيرة فيها تفاؤل لا ألومك عليه. لأنهم أيضا يقتلعون شجر الزيتون في أرض فلسطين..
مع مودتي الدائمة
جُحَا.كُمْ

tota said...

بعدك على بالى

لو كنت اعلم انك من عشاق الياسمين لطوقت حياتك به
اهلا بك كاتبة لقراء يعشقون الكلمات
تحياتى

افلام اون لاين said...

مشكووووووووووووووووووور