Wednesday, December 13, 2006

لم تعد تشبه النساء


كانت الشمس تفتح نوافذها وشبه حريق بدأت تتلمس ملامحه داخلها

"هى" كما قالوا عنها،كانت امرأة لم و ربمالن تتكرر، لاتطيق عذاب الأخرين.. رقيقة كنجمة،احزانها كالعصافير لم تفلح يوما فى التحرر من اقفاصها...

و..لكن "هى".. لم تعد "هى" كما كانت ،،،، بات جسدها لا يحسن الكتابه، غير قابل للاشتعال ، خط القدر أخر تفاصيله و لم يعد هناك مجال للنقاش ولا للالتباس، فالقرار نهائى وبلا رجعة وعلى المتضرر اللجوء الى الله ، فلا مجال هنا للقضاء كى يفصل فى زمن ولى وضاع سهوا، عمدا، ...لا فرق،

المحصله أنها لم تعد تشبه النساء ، خرجت من الصف وبلا عودة..، فالانتماء ليس بالملامح ..و.. ربما أدركت هذا مؤخرا...

لم أفهم سر حزنها، فهى لم تحررجسدها يوما من قيوده ، لم تفتح مساماته ، بل كانت سعيدة بتكبيله عبر كثير من الأطواق والأساور، حتى تآلفت معها وباتت جزءا لا يتجزأ من قانونها الخاص، فلما الحزن الأن؟ لم أفهم ؟؟

"هل تشعرين بالندم على سنوات مرت باردة لم تشعلي فيها حرائقك؟"
جاء سؤالى أشبة بالاعصار الذى يداهمنا فجأة،،، لم تجبنى ولكن عيونها قالت ماتعجز الكلمات عن وصفه من انكسار وخنوع وهزيمة أجبرت عليها قهرا، عمدا، سهوا ، مرة أخرى لا أدرى، المؤكد أن الحقيقة كسرتها ولم يفلح المطر فى دفن احزانها بين قطراته، لم يغسلها كما اعتادت ، فاليوم ليس كأمس.. وهى.. لم تعد تشبه النساء ...

33 comments:

Anonymous said...

بصراحة انت عاوزة تقولى ايه؟؟؟؟

يعنى ايه لم تعد تشبه النساء؟؟؟ شكلا ولا مضمونا؟؟؟

سندباد مصري said...

ربما





والسلام

cast2way said...

لا تحترق الشمس من تلقاء نفسها
وانما بما فيها من الغازات

ولو انتهى هذا الذى كان بداخلها من الغاز

فاحرى بالشمس ان تشعل نفسها ولو حطباً
فمثل الشمس لا ينضب ابداً
فهى ليست لنفسها فما اشتعالها الا بقيمتها هى مع من حولها


ابدعت حقاً

والسلام

حاول تفتكرنى said...

بعدك على بالى
أهلا دائما
فعلا الشمس هنا لم تكن صدفة بل يجب ان تكون هنا ، فى البداية لنقتنع وندرك جيدا معنى كلمة (حريق ) التالية حين تشعر به
امرأة لم تتحرر احزانها بعد

جسدها
غير قابل للأشتعال بقرار نهائى
ترى القرار النهائي فيما مضى ام فيما سيمضى
من منا عنده الجرأة ليؤكد ان ما هو أت سميضى مثل ما مضى او ما ضاع

ترى
من هنا يسأل ومن يجيب وكيف من يملك السؤال يملك الإجابة ؟
إن كان السائل هو المجيب هنا فمن حقنا ان نتردد فى تصديقها حين تقرر أنها لا تشبه اقرانها

تحياتى

tota said...

العزيزة بعدك على بالى

عندما تحاصرنا الاطواق والاغلال
نتمرد فى بدايتها ثم نعتاد الاطواق ونعتاد غياب الحرية ونصبح عبيد اللحظات التى نعيش فيها

نصبح كيان مختلف والاغرب اننا لا نشعر بالغربة من هذا الكيان او نتعجب لحاله
العجيب هو الاستسلام التام
والاعجب اننا لا نرى ما يراه الاخرون فينا

هكذا هى وهكذا نحن

تحياتى

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

مش عارف
حاسس أنى أقرأ عن أمرأة حاولت الحفاظ على كيانها و شخصيتها و كرامة جسدها و رفضت أن يطوق رجل أحلامها و شخصيتها و يمحى كينونتها
ففاتها قطار الحياة لتجد نفسها سجينة جسد لم يعد يساعدها للتواصل مع الآخر
لم تعد تستطيع أن تشعل حرائقها
للأبد

Abdou Basha said...

ربما لأنها نظرت لنفسها -أو نظر الآخرين لها - على أنها كائن بيولوجي، وليست انسانة تحركها مشاعر فيها جانب انثوي .

H Y M N S said...

هل تشعرين بالندم على سنوات مرت باردة لم تشعلي فيها حرائقك؟

الكآبة التي كانت تسكنني ماتت
حلَّ محلها، برياحه وأمطاره،
السيد الوقت.

بات جسدها لا يحسن الكتابه، غير قابل للاشتعال ,..

صرت استغرب الشعر
أقول عن الأطفال أطفال
عن ركبة امرأة ركبة امرأة
عن غصن حورة مقطوع غصن حورة مقطوع
لم أكن عهد الضباب الدامع
أتداول أسماء المسميات المتداولة
لا تكبراً وحده
بل لأنني كنت شاعراً،
فكنت عهد الكآبة أسمي
مثلاً
أوراق الخريف مريم العذراء
كم كنت أحس ذلك!
وما كنت كما قلت
أسمّي هذه الأشياء
بل أراها
وآه كنت غنياً
كل ما يلمسني يسحرني
كل ما ألمس أسحر
ولم أكن أجهل
لكن لم أكن أعرف

هذه " أنا" أو قصيدة تشبهني !
جرب أن تعد الشطائر الحلوة كل يوم , لـ يأتيك فجأة وبلا مبرر غباء مفاجئ يقتحم ساقيتك !
هذة أنا الـ ماقبل عامين أو اكثر ..
كنت أجمل كثيراً .أو هكذا كنت اظن
الآنن لأني اخاف ان تفوح الرائحة بت اختبئ حتى اجد العطر الذي يوقظ هدوة القبح و يطرده بعيداً
لست أنا تماما ما أنا عليه الآن
أنا واحدة لا تشبهني كثيراً إلا في ما عطن من الاشياء
بعدك على بالي . ربما انتِ عصفور نافذتي الذي ماشتكى وصبا من وقوفه كل يوم و لا عقف منقاره من دق قد يطول بلا اصغاء وأنا خائفة تماماً أن تطير احلامي حين افتح تلك النافذة لـ يراني بوضوح !

ملاحظة صغيرة . ااعاني من بطئ صفحة التعليقات لديكِ ربما لأنها في رابط منفصل !

وظننت في صبح يوم من الأيام
أنني خالد،
حتى فاحت الكآبة التي كانت
والتي لم أعرف كيف
ماتت كالمسك.

دمتِ عصفورة حلوة (F) : )

القصيدة لـ انسي الحاج *

saso said...

نقضي السنون نكبل انفسنا بمزيد من الأطواق..نحاول دائماا ن نبدوا أعقل من العادة أقدر من العادة أحكم من العادة .. وفجأة نكتشف اننا لم نغدو ذلك الشخص فقط نحن نصر ان نكونة

العودة ؟ ربما لا سبيل للعودة كذلك..حين تسائلين من هن مثلها ربما تفاجئك تلك الاجابة ..صنعت قيدي واكرهه

ادم المصري said...

مممممممم

لا اغتقد ذلك حقا

aymen.farouk said...

ايوة كده هى دى المواضيع
عود حميد والله انا فرحت اوى انك غيرتى رايك بس ابقى زورينى انا زعلان منك

LAMIA MAHMOUD said...

حينما تسرقنا الايام او نسرق الايام لنقضيها في عبثية او تسرقنا العبثية من حياتنا فننسى ما وجب ان نحياه ونترك لحظات كانت ملك لنا

والنتيجة ..........

Epitaph said...

كلمات من مبدعة فعلا
:)

لكن يحزنني موقفها فالانكسار صار حليفها وهي لا تري منه مفرا

we2am said...

لا ادري..سؤالك صدمني انا ايضا..افكر فيه منذ قرأت للمرة الاولي..

Ahmed Shokeir said...

قول للزمان ارجع يازمان

بس الزمان عمره مابيرجع

لقد إكتشفت بعد فوات الأوان وعندما اصبحت لاتشبه النساء انها لم تعش كإمراة ومشكلتها انها لاتدري هل كان برغبتها ام تقاليد فرضت عليها ام حياء استحكمها

في جميع الاحيان عندما يخط الزمن خطوطه فالبحث في الاسباب يصبح دون جدوى

lastknight said...

عفوا .. مادامت خطرت فى بالها الفكره .. فه من المؤكد مازالت من النساء .. و خطوط الزمن لا تغير من طبيعتها و أحساسها .. فقط تغير من طريقة تعاملها مع هذه الأحساسيس .. هى مازالت من النساء .. احتمال نسيت كيف بمكن أن تكون أنثى .. لكن مؤكد .. أنها مازالت .. أنثى

love4u said...

اعتقد انها حاله من التمرد
تمرد عن الروتين
ام تمرد من كثره الاحزان التى كبلت سنين العمر با القيود
ام تمرد عن احلام لم تتحق طوال سنين العمر و كانها تجرى وراء سراب
فعلا انها لم تعد تشبه النساء
انها اصبحت اجمل النساء عندما تتكشف الحقيقه بدون اوهام

الاسلوب روعه روعه

تحياتى

غادة الكاميليا said...

تعرفي أصعب حاجه إنك تحسي إنكمش من الناس ولا حتى من منك هي أكيد أحزن إنسانه في الدنيا بس هي أكيد مش لوحدها أنا متأكده
إنتى وحشتينى ومحتجالك أوي

حــلم said...

مادام شعورا داخليا فهو صحيح.. داخليا
وعليها ان تتمسك خارجيا بكونها ما زالت نون نسوة

لعل فى هذا عزاء

حائر في دنيا الله said...

الزمن لا يعد فعلا
ولكن انجازاتنا فيه تظل باقية
ثمارنا التي زرعناها به هي ما ستنمو وتحمينا من الشعور بالندم

=
أحيانا نحن نفهم الزمن بشكل خاطئء, فقد يكون يوم قادم هو أسعد من ألف سابق
فلم لا نتخيل كل يوم سيأتي أنه هذا اليوم
=
مع تحياتي وتمنياتي لك بالسعادة

Sampateek said...

ايوة بصراحة لازم نندم على ايام مرت بدون حرائق
يلا نولعها
ولعها ولعها
شعللها شعللها
هو في احلى من الحرائق في البرد ده

--
قبلاتشي

dandana said...

يمكن هى مابقتش تشبه نفسها اكتر من انها مابقتش تشبه النساء...
يمكن عشان كدا محتارة ...

حسيت فى بعض المقاطع انك بتتكلمى عنى
زى(
المؤكد أن الحقيقة كسرتها ولم يفلح المطر فى دفن احزانها بين قطراته،)

عجبنى اوى تعبير النتماء ليس بالملامح...

elgharep said...

أيه هوا اللى هيا مابقتش تشبه فيه النساء وأيه هوا اللى هيا مكبلاه أتمنى مايكونش المعنى المقصود اللى فى بالى
الغريب

Me2 said...

إن لم تعد تشبه النساء
إذا فلقد أصبحت كباقي النساء

Me2 said...

إن لم تعد تشبه النساء
إذا فلقد أصبحت كباقي النساء

Me2 said...

إن لم تعد تشبه النساء
إذا فلقد أصبحت كباقي النساء

علان العلانى said...

قراءة فى تحولات نوعيه
شروق المعنى فى خريف الذاكره

هل هناك أوقات أو لحظات يستطيع الإنسان أن يخرج فيها من أثر الذات بعيدا عن التجربة الصوفيه ، بمعنى أن يتبادل مع المرآة الآ مكنه أن يشاهد ذاته كآخر ، الذاكرة عالم شديد الخطورة فهى كالغابة ساحرة الصورة من الخارج مسكونه باللاسرار والتوجس فى الداخل، بين هى كما قالوا عنها وسمعت وهى كما قالوا عنها ولم تسمع غابه من الاحتمال بين كانت وفرادتها تتوه المعانى
إلى هنا والنص في عالم محايد بين الذات والروح وخارج الجسد والنوع

ولكن هى" لم تعد" هى والمفارقه أنها أصبحت "هى" عندما تشكلت داخل ضيق النوع وتحولات الجسد ولغة الاشتعال والاشتهاء لهذا فهى لم تكن تشبه النساء ولكنها عندما أدركت "ذلك" بأدركها أصبحت تشبه النساء فالمرآة وحدها هى التى تشبه النساء
فكما هناك أكثر من" بضعة أيام فاصلة" فهنا الوجود كله داخل الذاكرة وفواكه لاحدود لها أتية عندما تثقل مرآة الداخل ونكتشف خدعة أحبولة الزمن والتقدم المنقوص
لعلها فى هذة الحالة تكون لم تعد تشبه النساء داخل مفهوم النساء كما أخترعه وحدد شروطه الرجل لتكون أقرب لإنسان المرأه خارج سجن المفهوم الرجولى ل "هى"

بعدك على بالى said...

علان العلانى
استاذى الفاضل

لاأنكر أنه فى المسافة التى تفصل بين "شروق المعنى" و"خريف الذاكرة" كانت هناك "بضعة أيام فاصله" كانت كفيلة بأن تدرك هى انها لن تعد هى وهو إدراك متأخر
لم تكن محاولة لإستعادة الذات أو إكتشافها، أو إعادة انتاج الروح بعدما دخل الجسد مساحة التحولات،
المؤكد أن ثمة لبث بين مفهوم الاشتعال ولغته وبين تحولات الجسد وهو ما أدركته مؤخرا،،، فهل لا ندرك قيمه الأشياء أو حاجتنا لها إلا بعدما نفقدها؟؟ لا أدرى...

المؤكد الأهم أن حضورك أضاف الكثير للنص
تحياتى

بعدك على بالى said...

سندباد مصرى

ربما؟ ربما!

لا أدرى




cast away

حتى الشمس ستصاب يوما بالنضوب، واحيانا ما حولها يكونون سببا فى إحتراقها...


حاول تفتكرنى

لايهم زمن القرار، فما جدوى الزمن، مادام القدر قد خط خطوطه، حتى الأسئلة على اهميتها تفقد هنا جدواها



tota
يس العجيب هو تلاستسلام، أو أننا لانرى مايراه الأخرون،
الاعجب اننا نراه متأخرا، وجدا
وحشتينى



أبو باشا
بين نظرتنا لأنفسنا ونظرات الأخرين يتوه النص والمعنى..




أدم المصرى

أتمنى..

شرفت



أيمن فاروق

سعدت بزيارتك... ماتزعلش


لمياء محمود

أحيانا ننسى (عمدا- سهوا) ما وجب أن نحياه، والنتيجة كما أشرت صفر...



إبيتاف

الانكسار فى حالتها نتيجة طبيعية- أعتقد



we2am
أنا أيضا صدمنى السؤال

بعدك على بالى said...

hymns

لم أكن أجهل.. لكن ام أكن أعرف

هذه أنت،أنا، هى ، نحن... ، المؤكد أننى أرلكى بوضوح، فافتحى نافذتك ولا تخافى



ساسو

فى رحلة العودة دائما ماتفاجئنا الإجابات... المأساة فى الادراك المتاخر...

بعدك على بالى said...

أحمد شقير

أتفق معك ، فلا جدوى فى البحث فى الاسباب طالما خط الزمن خطوطه...




فارس قديم

ربما تغير خطوط الزمن من طبيعتها، ولكن وهو المؤكد ستترك اثارها ...

انا ايضا اتمنى ان تكون وتظل انثى



غادة الكاميليا

سكنها الحزن فسكنته

كل منا يحتاج للأخر.. انتى كمان وحشتينى



حلم الرائعة
هل يعوض الخارج ما انكسر بالداخل؟؟؟ اشك...

تحياتى



حائر فى دنيا الله

قد تأت لحظة ما لايهم فيها كل ما حققناه من انجازات، شيئا واحدا يكون أهم شىء ويكون سببا فى تعاسه لا حصر الله

كل التحية والسعادة لك



كلبوزة السمباتيك

حتى فى البرد قد لا تفيد الحرائق



dandana

هى لم تختار ولكنها - المؤكد - ندمت ، فما أضاعته لم يفلح المطر فى محوه او دفنه...


الغريب
لم أفهم ما وصلك من معنى حتى اختلف او اتفق معك..

سعدت بالزيارة


me2

اتمنى أن يكون مجمل النساء كـ هى..

منورة

الملاح التائه said...

أعطى لجسمك فرصة
ليقول أى قصيدة
غزلية يختارها
أو أى بيت شاء
من شعر الحنين
أعطى لوجهك فرصة
حتى يدوخنى بفتنته
ويغسلنى بفضته
ويقرأ لى مساء
ما تيسر من كتاب الياسمين

لا تعليق بعد ما قال نزار
تحياتى لك

افلام اون لاين said...

مشكوووووووووووووووووووووووور